فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفي"تاريخ ابن أبي خيثمة"قيل ليحيي: أترى إسرائيل روى عن إبراهيم بن المهاجر مائة، وروى عن أبي يحيى القتات ثلاث مائة؟ فقال: لم يؤت منه، أتي مِنْهُما جميعا.
ولما ذكر ابن حزم له حديثًا عن أبي العنبس عن الأغر رده بإسرائيل فقال: هو ضعيف، وأبو العنبس لا يدري من هو، وقد رددنا هذا من قوله في كتابنا"الأخذ بالحزم في ذكر ما فيه خُولف ابن حزم".
445 - (ع) أسعد أبو أمامة بن سهل (1)
قال محمد بن سعد كاتب الواقدي: كان ثقة، كثير الحديث، قال: وقال محمد بن عمر: لم يبلغنا أنه روى عن عمر شيئًا، وتُوفي وقد نيف على التسعين.
وفي كتاب (الجنائز) من"المستدرك". . . . . يونس عن ابن شهاب أخبرني أبو أمامة فكان من أكبر الأنصار وعلمائهم.
وقال السلمي: وسئل -يعني: الدارقطني- هل أدرك أبو أمامة النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وسَلم؟ فقال: أدرك النبي صَلَّى اللَّه عَلَيه وسَلم، أخرج حديثه فى"المسند".
وفي كتاب"مَنْ حَدَّث هو وأبوه من الصحابة"للسمعاني: يُقال: اسمه سعد بغير ألف.
وفي"كتاب ابن الأثير": هو أحد الأئمة العلماء، وُلِد قبل وفاة النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعامين.
وقال ابن أبي داود: صحب النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وسَلم وبايعه وبارك عليه وحَنَّكه، والأول أصح.
وقال أبو منصور الباوردي في كتاب"معرفة الصحابة": يختلف في صُحبته، إِلا أنه وُلد في عهده عليه السلام، وهو ممن يعد في الصحابة الذي روى عنهم الزهري.
وقال الطبراني: له رؤية.
(1) انظر: تهذيب التهذيب: 1/ 263، وتعجيل الثقات: 3/ 20، والجرح والتعديل: 2/ 344 الكنى للإمام مسلم: 85، والجامع في الرجال: 236، وجامع الرواة ط: 90 أعيان الشيعة: 3/ 297، وتهذيب تاريخ دمشق: 3/ 7، وسير الأعلام: 3/ 17.