فهرس الكتاب

الصفحة 1825 من 3586

عن الأعمش، عن أبي وائل قال: لقيت صلة بن زفر، وكان -ما علمت- برًّا، فقلت: هل في أهلك من هذا الوجع شيء؟ فقال: لأنا إلى أن يخطئهم أخوف من أن يصيبهم.

ولما ذكره ابن خلفون في"الثقات"قال: صلة بن زفر بن وهب وثقه ابن صالح، وابن نمير، وغيرهما.

وفي"كتاب ابن أبي حاتم"، عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: أنه قال: صلة بن زفر ثقة.

2697 - (ق) صنابح بن الأعسر الأحمسي البجلي، ويقال: الصنابحي (1)

له صحبة، سكن الكوفة، روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم حديثًا واحدًا. كذا ذكره المزي.

وفي"كتاب ابن السكن": صنابح بن الأعسر الأحمسي، له صحبة، ليس يصح له إلا هذا الحديث -يعني: حديث:"لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا"-، حديثه في الكوفيين، ومن قال في حديثه: عن الصنابحي فقد أخطأ، والصنابحي حجازي لا صحبة له، وليس هذا الذي روى عنه حارثة بن وهب، هذا لم يرو عنه غير قيس بن أبي حازم.

وقال أبو أحمد العسكري: الصنابح بن الأعسر.

وفي"كتاب خليفة"كذلك لم يذكر غيره، قال العسكري: ويقال: ابن الأعسر. وهو أصح، يكنى: أبا عبد اللَّه، وهذا هو الذي له صحبة، وأما الصنابحي بالياء فلا صحبة له. وذكر له حديث: أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم"أبصر ناقة حَسْناء في إبل الصدقة فقال: قاتل اللَّه صاحب هذه الناقة. فقال الرجل: يا نبي اللَّه؛ إني ارتجعتها ببعيرين من خفاف الإبل. قال: نعم إذا (2) ". ثم قال: هذا الصنابح الذي قد لحق. وآخر اسمه عبد اللَّه، أو أبو عبد اللَّه قد لحق أيضًا. والصنابحي لم يلحق.

وفي الطبقة الثالثة من"كتاب أبي عروبة الحراني"قال: وهي التي أسلمت ما بين الحديبية والفتح: عبد اللَّه الصنابحي أسلم، عنه عطاء حديثين في (الوضوء) ، و (الصلاة) .

وفي"التمهيد": اختلف عن زيد بن أسلم في ذلك، فقالت طائفة عنه -كما قال مالك في أكثر الروايات عنه-: عبد اللَّه الصنابحي. وقالت طائفة: عن زيد، عن أبي عبد اللَّه الصنابحي. قال أبو عمر: وما ظن أن هذا الاضطراب جاء إلا من قبل زبد،

(1) انظر: تهذيب الكمال 13/ 235، تهذيب التهذيب 4/ 384.

(2) أخرجه عبد الرزاق 8/ 21، رقم 14140.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت