فهرس الكتاب

الصفحة 1367 من 3586

وقال أبو خالد الأحمر عن مولى لأبي سعيد، عنه: أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم كان إذا أكل أو شرب قال:"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا. . (1) "الحديث.

وفي"كتاب أبي داود"من حديث عمرو بن الحارث: عن بكير، عن عبد اللَّه بن مقسم، عن رجل لم يسم، عن أبي سعيد: أن عليًا وجد دينارا فأتى به فاطمة. . . الحديث.

وعنده أيضًا من حديث أبي يحيى، قال: جاء صاحب لنا فأخبرنا أنه سمع أبا سعيد، يقول: أن الهوام من الجن. وفي"كتاب أبي عيسى"من حديث الوليد ابن المغيرة، أنه سمع رجلا من ثقيف يحدث عن رجل من كنانة، عن أبي سعيد في قوله تعالى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا. .} [فاطر: 32] الحديث. وفي"كتاب ابن سعد": من ولده: عبد اللَّه، وحمزة، وسعيد، وعبد الرحمن، قال: ولما أقبل النبي صلى اللَّه عليه وسلم من أحد تلقيته ببطن مياه، فدنوت منه فقبلت ركبته، قال:"آجَرَكَ اللَّهُ فِي أَبِيكَ (2) ".

روى عنه: أبو جرمه، وأبو حمزة، وهلال بن حصن أخي بني مرة، وحمزة بن أبي سعيد، ومحمد بن يحيى بن حبان، وبنت أبي سعيد.

قال: وشهد مع النبي صلى اللَّه عليه وسلم غزوة بني المصطلق، وكانت في شعبان قبل الخندق بثلاثة أشهر.

وفي قول المزي: وقيل: مات سنة أربع وستين، وهو ابن أربع وسبعين سنة، وفي ذلك نظر؛ لما ذكره شيخنا الحافظ أبو محمد الدمياطي في"كتاب الخزرج": -ولو لم يقله لقلناه لوضوحه- توفي سنة أربع وستين وهو ابن أربع وسبعين، وهو الأصح من وجهين:

أحدهما: أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قدم المدينة، وهو ابن عشر.

الثاني: أن ابن عباس شهد موته، ومات ابن عباس قبل السبعين، واللَّه تعالى أعلم.

(1) أخرجه ابن أبي شيبة 6/ 72، رقم 29564، وأبو نعيم في الحلية 1/ 70، والبيهقي في شعب الإيمان 5/ 123، رقم 6040.

(2) أخرجه أحمد 5/ 142، رقم 21316، وأبو داود 2/ 104، رقم 1583، وابن خزيمة 4/ 24، رقم 2277، وابن حبان 8/ 63، رقم 3269، والحاكم 1/ 556، رقم 1452، والضياء 4/ 24، رقم 1254.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت