فهرس الكتاب

الصفحة 1071 من 3586

ذكره أبو حاتم ابن حبان في جملة الثقات، وقال: ثنا محمد بن إسحاق، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا سلم بن قتيبة، عن شعبة، عن نعيم بن أبي هند قال: رأيت أبا وائل في جنازة خيثمة على حمار يبكي واضعًا يده على رأسه يقول: واعيشاه واعيشاه.

وخرج حديثه في"صحيحه"، وكذلك أستاذه ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، والدارمي. وفي"كتاب أبي العرب": خيثمة بن عبد الرحمن الكوفي عالٍ تابعي ثقة. وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن يحيى: كان خيثمة سيدًا. وقال عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه: لم يسمع خيثمة من ابن مسعود شيئًا.

ولما ذكره ابن خلفون في"الثقات"قال: قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: وسألت أبا عبد اللَّه فقلت: أيما أكبر عندك خيثمة، أو عوف بن مالك أبو الأحوص؟

فقال: خيثمة له أشياء وأبو الأحوص قد قال، والذي أغرب به خيثمة على أبي والأحوص حديث: اللمتين"إِنَّ لِلْمَلِكِ لِمَّةً، وَلِلشَّيْطَانِ لِمَّةً (1) ". قال: وقلت ليحيى فحديث"جُبِلَتِ الْقُلُوبُ عَلَى حُبَّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا، وَبُغْضِ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهَا (2) "أسنده عن ابن مسعود، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: اختلف أصحابنا فقال قوم: ليس هو بمسند، وقال قوم غير ذلك.

ولما ذكره ابن شاهين في"الثقات"قال: قال سليمان الأعمش: كان خيثمة سيدًا، زاد الباجي: وكان يعمل لنا الخبيص، ويقول: لولاكم ما عملته. وقال ابن قانع: مات سنة خمس وثمانين.

= الكمال 1/ 297، الكاشف 1/ 286، تاريخ البخاري الكبير 3/ 215، تاريخ البخاري الصغير 1/ 219، الجرح والتعديل 3/ 1808، الجمع بين رجال الصحيحين 498، الحلية 4/ 113، طبقات ابن سعد 6/ 49، 146، سير الأعلام.

(1) أخرجه الترمذي 5/ 219، رقم 2988 وقال: حسن غريب. والنسائي في الكبرى 6/ 305، رقم 11051، وابن أبي الدنيا في في مكايد الشيطان ص 61، رقم 41، والبيهقي في شعب الإيمان 4/ 120، رقم 4506، وابن حبان 3/ 278، رقم 997. وأخرجه أيضًا: أبو يعلى 8/ 417، رقم 4999، والطبري في التفسير 3/ 88، وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 1/ 322 وقال ابن كثير: رواه أبو بكر بن مردويه في تفسيره.

(2) أخرجه أبو نعيم في الحلية 4/ 121. وأخرجه أيضًا: البيهقي في شعب الإيمان 6/ 481، رقم 8983، والقضاعي 1/ 350، رقم 599، والديلمي 2/ 111، رقم 2588، والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغماري في المغير ص 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت