فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ولما ذكره ابن حبان في كتاب"الثقات"قال: توفي سنة ست وتسعين، وكان يصفر لحيته.
وزعم المزي أن ابن منجويه قال: مات سنة ست وتسعين، وكأنه قلد في نقله؛ إذ لو رآه لرأى فيه: زيد بن وهب الهمداني ثم الجهني.
وكذا ذكره أبو الوليد في"الجرح والتعديل"، وقاله قبلهما الكلاباذي، وقبلهم: ابن أبي حاتم، والبخاري في"تاريخه"، وكأنه غير جيد؛ لأن جهينة ليست من همدان بوجه حقيقي، فكان ينبغي للشيخ أن ينبه على ذلك، وعلى صوابه من خطئه.
وقال ابن أبي خيثمة: ثنا أبو حفص الفلاس، ثَنَا عبد اللَّه بن داود، ثنا مولى لزيد بن وهب قال: كان زيد أثر الرحل بوجهه من الحج والعمرة.
وقال العجلي: ثقة. وذكره أبو حفص ابن شاهين، وأبو عبد اللَّه ابن خلفون في جملة"الثقات".
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في"تاريخه"في حديثه خلل كثير منه: رواية الأعمش عنه أن عمر قال لحذيفة: باللَّه أنا من المنافقين.
قال يعقوب: وهذا محال أخاف أن يكون كذبًا قال: ومما يستدل به على ضعف حديثه أيضًا قوله عن حذيفة: إن خرج الدجال تبعه من كان يحب عثمان.
ومن خلل روايته: ما ثناه عمر بن حفص، ثنا أبي، ثنا الأعمش، ثنا زيد، ثنا واللَّه أبو ذر بالربذة قال: كنت مع النبي صلى اللَّه عليه وسلم فاستقبلنا أحدًا. . . الحديث، ومن روايته المخالفة لرواية غيره ما رواه عن عمر أنه أفطر يوم غيم في رمضان، فقال: لا نقضي مكانه شيئًا.
وفي كتاب"الطبقات"لخليفة: مات بعد الجماجم، وكذا قاله الهيثم في"طبقاته"زاد: في ولاية الحجاج.
ولما ذكره أبو عمر في"الاستيعاب"قال: أسلم في حياة النبي صلى اللَّه عليه وسلم، وهو معدود في كبار التابعين.
وقال أبو موسى المدينى في كتابه"المستفاد": تابعي، قيل: أدرك الجاهلية.
وقال الخطيب: جاهلي ذُكر أنه رحل إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم فقبض وهو في الطريق، فأسلم وسمع عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه.