فهرس الكتاب

الصفحة 2532 من 3586

أَبْكِي أَبا عَمرٍو لِحُسنِ بَلائِهِ ... أَمسى رَهِينًا في بَقيعِ الغَرقَدِ

وذكر الهزلي: أنه جمع القرآن العظيم كله.

وقال الجيزي في كتاب"الصحابة": دخل مصر لتجارة وجاء إلى الإسكندرية رضي اللَّه عنه.

وذكره أبو زكريا بن منده في أرداف النبي صلى اللَّه عليه وسلم لما قدم من بدر.

وفي"ربيع الأبرار": قال صلى اللَّه عليه وسلم لعثمان:"لَوْ كَانَ لِي أَرْبَعُونَ بِنْتًا، لَزَوَّجْتُكَ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ حَتَّى لا يَبْقَى مِنْهُن وَاحِدَةٌ (1) ".

وقال عبد اللَّه بن سلام يوم قُتِلَ: اليوم هلكت العرب.

وفي"الروض"لأبي زيد السهيلي: كان من أحسن الناس وجهًا، وكذلك رقية، وفي ذلك يقول بعضهم:

أحسن زوجٍ رأى إنسان ... رقية وزوجها عثمان

وأنشد له المرزباني في"معجمه" (2) :

غني النفس يغني النفس حتى يكفها ... وإن عضها حتى يضر بها الفقر

وما عسرة فاصبر لها إن لقيتها ... بكائنة إلا سيتبعها يسر

قال: وكان يقول: إذا جاءه الأذان في الصلاة:

مرحبا بالقائلين عدلا ... وبالصلاة مرحبًا وأهلا

وزعم الصولي في كتابه"أشعار الخلفاء"أنه قتل صبيحة النحر، قال الشاعر:

عُثمانَ إِذ ظَلَموهُ وَانتَهَكوا ... دَمَهُ صَبيحَةَ لَيلَةِ النَحرِ

قال: وهذا عندي أصح مما ذكره وكيع -إن شاء اللَّه تعالى-، قال: وروى ابن أبي خيثمة، عن معاوية بن عبد اللَّه بن سعيد المخزومي، قال: بلغني أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال:"من قال ثلاثة أبيات شعر فهو شاعر"، فأبى عثمان ألا يقول ثلاثة أبيات، فكان أبرع الناس بثنتي، وهو القائل:

تَفنى اللَذاذَةُ مِمَّن نالَ صَفوَتَها ... مِنَ الحَرامِ وَيَبقى الإثمُ وَالعارُ

(1) أخرجه ابن عساكر 39/ 42.

(2) انظر: العقد الفريد 1/ 329، العمدة في محاسن الشعر وآدابه 1/ 6، بهجة المجالس 1/ 29، زهر الآداب 1/ 48، ربيع الأبرار 1/ 492، زهر الأكم في الأمثال والحكم 1/ 303.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت