فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال خليفة بن خياط: قُرِئَ على يحيى بن بكير وأنا أسمع، عن الليث بن سعد أن مروان تُوفِّيَ مستهل شهر رمضان سنة خمس وستين.
قال خليفة: مات مروان بدمشق لثلاث خلون من شهر رمضان.
وفي"طبقات ابن سعد": تُوفِّيَ وله أربع وستون سنة، وكانت خلافته ستة أشهر.
وفي"كتاب المسعودي": كان قصيرًا، وله عشرون أخًا وثمان أخوات، ومن الولد اثنا عشر ذكرا، وثلاث إناث، ومات مطعونا، وقيل: إن فاختة بنت هاشم بن عتبة -وهي أم خالد بن يزيد- وضعت على وجهه وسادة، وقيل: سقته لبنًا مسمومًا، فأمسك لسانه، وحضر بنوه عنده، فجعل يشير إليها، يخبر أنها قتلته، فقالت أم خالد: بأبي أنت؛ حتى عند النزع توصي لي.
وفي"ربيع الأبرار": أسلم يهودي اسمه يوسف، وكان قد قرأ الكتب، فمرَّ بدار مروان فقال: ويلٌ لأمَّة محمد صلى اللَّه عليه وسلم من هذه الدار، ثلاثًا أو أكثر.
وقال ابن شهيد في كتابه المعروف بحانوت عطار وغيره: وكان مروان من فرسان العرب المشهورين.
وفي"المعجم للمرزباني": قال مروان للفرزدق لما شخص إلى سعيد بن العاصي: [الكامل]
قل للفرزدق والسفاهة كاسمها ... إن كنت تارك ما أمرتك فاجلسِ
ودع المدينة إنها مرهوبة ... واقصد لمكة أو لبيت المقدس
وَذُكِرَ أن عبد الرحمن بن الحكم كان يُلَقبه: خيط باطل، وفيه يقول من أبيات: [الطويل]
لحى اللَّه قوما أمَّرو خيط باطل ... على الناس يعطي من يشاء ويمنعُ
وفي"كتاب الصريفيني": تُوفِّيَ سنة ست وستين.
وفي"الاستيعاب": وُلِدَ عام الخندق، وقال مالك: يوم أحد، وقال غيره: بمكة،
= الطبري 5/ 530 وما بعدها، و 610، مروج الذهب 3/ 285، جمهرة أنساب العرب: 87، الاستيعاب: 1387، الجمع بين رجال الصحيحين 1/ 502، تاريخ ابن عساكر 16/ 170، أسد الغابة 5/ 144، الكامل 4/ 191، الحلة السيراء 1/ 28، تهذيب الأسماء واللغات 1/ 2/ 87، تهذيب الكمال: 26/ 388، تاريخ الإسلام 3/ 70، تذهيب التهذيب 4/ 30 آ، البداية والنهاية 8/ 239 و 257، العقد الثمين 7/ 165، الإصابة 3/ 477، تهذيب التهذيب 10/ 83، النجوم الزاهرة 1/ 164، 169، خلاصة تذهيب الكمال: 318، شذرات الذهب 1/ 73.