فهرس الكتاب

الصفحة 3199 من 3586

ومات سنة سبع وثمانين ومائة بالبصرة في خلافة هارون، نظر؛ لأن ابن سعد لم يذكر هذا إلا نقلا، ورواية لا استقلالا، بيانه قوله في الطبقة السادسة من أهل البصرة: أنبا أحمد بن إبراهيم العبدي، حدثني العباس بن الوليد، حدثني الأصمعي، حدثني المعتمر بن سليمان، قال: قال أبي: عُد لنفسك من سنة ست ومائة؛ يعني: ولدت فيها، قالوا: وَتُوفِّيَ المعتمر بن سليمان سنة سبع وثمانين ومائة بالبصرة في خلافة هارون.

وقال خليفة بن خياط في الطبقة التاسعة: مات أول سنة سبع وثمانين، وعلى ذلك تظافرت نسخ كتابه.

وقال ابن أبي خيثمة: سمعت المثنى بن معاذ يقول: مات معتمر قبل بشر بن المفضل بأشهر، ومات بشر سنة سبع، انتهى.

القراب وغيره ذكروا وفاة بشر في صفر، فينظر.

وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى يقول: مات معتمر قبل قتل يحيى بن جعفر سنة سبع وثمانين.

وفي"كتاب الجرح والتعديل لأبي الوليد": معتمر أبكر من ابن عيينة سنة، وقال يحيى بن سعيد: إذا حدثكم المعتمر بن سليمان بشيء فأعرضوه؛ فإنه سيئ الحفظ.

وقال العجلي: بصري ثقة.

وقال أبو داود: قال سفيان بن حبيب: معتمر يتورع أن يُحدث عن حذيفة، وقال: وسمعت أحمد بن حنبل قال: ما كان أحفظ معتمر! قل ما كنا نسأله عن شيء إلا عنده فيه شيء.

وقال أبو داود: دخل معتمر على سفيان، فجعل يسأله عن حديث ليث، وترك حديث حبيب بن أبي ثابت، وسلمة بن كهيل، وكان معتمر أروى عن ليث من سفيان، قال: وقال قرة بن خالد: معتمر أفضل من أبيه، قال: وسمعت يحيى بن عربي يقول: سمعت المعتمر بن سليمان يقول: من زعم أن الكلام يعني كلام الناس ليس مخلوقا، كمن زعم أن السماء ليست مخلوقة، وأن الأرض ليست مخلوقة.

وقال المبرد: حدثني بعض أصحابنا عن الأصمعي، عن المعتمر بن سليمان، عن أبي مخزوم، عن أبي شَفْقَل راوية الفرزدق قال: قال لي الفرزدق يومًا: امض بنا إلى حلقة الحسن؛ فإني أريد أن أطلق النوار. فقلت: إني أخاف أن تتبعها نفسك ويشهد عليك الحسن وأصحابه. فقال: امض بنا، فجئنا حتى وقفنا على الحسن، فقال: كيف أصبحت يا أبا سعيد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت