فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 3586

مرة بن صعصعة. ومرة: هو أخو عامر بن صعصعة، يقال لكل من ولده سلولي.

قال ابن سعد: روى عنه قرة بن عبد اللَّه السلولي. زاد أبو أحمد: وشهد مع علي مشاهده، وروى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أحاديث في فضل علي، منها:"مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ" (1) ، وحديث:"علي مني" (2) ، وحديث"أنت مني بمنزلة هارون من موسى صلى اللَّه عليهما وسلم" (3) . ونسبه ابن قانع: أزديًّا. وألزم الدارقطني الشيخيْن تخريج حديثه.

وزعم أبو ذر الهروي في كتابه"المستخرج على الإلزامات": أن مسلمًا رحمه اللَّه، روى في كتابه"الصحيح"حديث: الشعبي، عن حبشي، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ بِهِ مَالَهُ؛ فَإِنَّهُ خُمُوش فِي وَجْهِهِ. . ." (4) . الحديث، من جهة مجالد بن سعيد، مقرونًا بغيره عن الشعبي. انتهى كلامه. وهو يرد على المزي هنا، وفي"الأطراف"لعدم تنبيهه على هذا، واللَّه أعلم.

وخرج الحاكم حديثه قائلا فيه: صحيح على شرط مسلم ولم يُخرجاه. وفي كتاب"الكامل"لابن عدي: قال أبو إسحاق: سمعت حبشيًّا يقول: شهدت مع النبي صلى اللَّه عليه وسلم ثلاثة مشاهد، وشهدت مع علي ثلاثة مشاهد ما هي بدونها. قال: فقال أبو إسحاق: صدق أبو الجنوب إنها لمنها. وزعم البرديجي أنه اسم فرد، واللَّه تعالى أعلم.

(1) أخرجه أحمد 5/ 347، رقم 22995 والحاكم 3/ 119، رقم 4578 وقال: صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أيضًا: النسائي في الكبرى 5/ 130، رقم 8467، وابن أبي شيبة 6/ 374، رقم 32132، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 4/ 325، رقم 2357.

(2) أخرجه ابن أبي شيبة 6/ 366، رقم 32071، وأحمد 4/ 165، رقم 17546، والترمذي 5/ 636، رقم 3719 وقال: حسن غريب. والنسائي في الكبرى 5/ 45، رقم 8147، وابن ماجه 1/ 44، رقم 119، وابن أبي عاصم في السنة 2/ 598، رقم 1320، وابن قانع 1/ 198، والطبراني 4/ 16، رقم 3511. وأخرجه أيضًا: ابن عدي 2/ 442، ترجمة 555 حبشي بن جنادة السلولي وقال: إسناده فيه نظر.

(3) أخرجه أبو نعيم في الحلية 4/ 345.

(4) أخرجه أحمد 1/ 466، رقم 4440، والترمذي 3/ 40، رقم 650، وقال: حسن. وابن ماجه 1/ 589، رقم 1840، والحاكم 1/ 565، رقم 1479، والبيهقي 7/ 24، رقم 12986. وأخرجه أيضًا: الدارمي 1/ 472، رقم 1640، وأبو داود 2/ 116، رقم 1626، والبزار 5/ 294، رقم 1913، والشاشي 2/ 19، رقم 478، والطبراني 10/ 129، رقم 10199، والدارقطني 2/ 121، والرافعي 1/ 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت