فهرس الكتاب

الصفحة 910 من 3586

كذا نسبه الْمِزِّي، ولَمْ يُبَيِّن مِنْ أَي عوذ هو؟ فإن عوذًا في الأزد، وفي قيس غيلان، وزعم ابن سيده في"مُحْكمه"أن الذي في الأزد عوذة.

وفي كتاب"الجامع"للقزاز: عوذ الناس: رعاعهم، وفي"كتاب الرشاطي": هو من عاذ بالشيء: إذا لجأ إليه.

قال العجلي وابن سعد: بصري ثقة، ولما ذكره أبو حاتم في جملة"الثقات"قال: وهو الذي يقول فيه بعض الرُّوَاة: حسن بن ذكوان، وبعضهم يقول: حسين المكتب، وقال الحاكم أبو عبد اللَّه -فيما ذكره مسعود-: ثِقة مأمون.

وقال البزار في كتاب"السنن": ثِقة، وقال علي بن المديني -فيما ذكره الباجي في كتاب"الجرح والتعديل": لم يحمل حسين المعلم، عن ابن بُريدة، عن أبيه، مَرْفُوعًا شيئًا إِلا حرفًا واحدًا، وكلها عن رجال أخر، وكذا ذكره أبو داود. انتهى.

فعلى هذا إيراد الْمِزِّي على أبي داود بقوله: قد روى عنه عن أبيه حديثًا لا يتجه؛ لاحتمال أَنْ يكون هو الحرف المعني، واللَّه تعالى أعلم.

وقال أبو جعفر العقيلي: ضعيف مُضْطرب الحديث، حدَّثنا عبد اللَّه بن أحمد، حدَّثنا أبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى وذكر حُسينًا المعلم، فقال: فيه اضطراب.

وقال أبو الحسن الدارقطني: حسين المعلم من الثقات، وقال أحمد بن صالح: ثقة، وذكره فيهم ابن خلفون وابن شاهين، ولما ذكره أبو العرب في جملة"الضعفاء"قال: قال إسماعيل القاضي: حدَّث يحيى بن سعيد، عن حسين بن ذكوان ولم يك عنده بالقوي.

وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن تضعيف العقيلي للمعلم بلا حُجَّة، ما درى -غَفَر اللَّه لَنَا وله- أَنَّه ذَكَر حُجَّته، وكذلك إسماعيل القاضي فِيمَا أَسْلَفْنَاه، فأي حُجَّة بعد هذا؟ ! واللَّه أعلم.

وفي تاريخ ابن قانع: مات سنة خمس وأربعين ومائة.

ولهم شيخ آخر يُقال له:

حسين بن ذكوان، واسطي (1)

قال ابن أبي خيثمة في"تاريخه": سمعت يحيى ذكره، فقال: روى عنه هشيم

(1) انفرد بترجمته صاحب الإكمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت