فهرس الكتاب

الصفحة 1394 من 7187

ولو قال من أصاب ياقوتًا أو زمردًا أو لؤلؤًا فهو له فوجد حليًا مرصعًا بذلك، فهذا ينزع الجوهر ويكون له دون الذهب والفضة). وكذلك من الخاتم. ولو قال من أصاب فصًا من ياقوت فأصيب في الخاتم فأنه يقلع. ولو قال من أصاب حديدًا ولا دليل على قصده فجاء بسرج فله الركابان. وليس له مسأميره ولا ضبة فيه يتفكك بنزعها، كما لا ينزع مسأمير السفينة ولا حشو الجبة المحشوة مما شرط، لأنه لا اسم له منفرد إلا بزوال اسم ما تضمنه.

ولو قال من أصاب ثوب قز فأصاب جبة بطانتها قز ووجهها غير قز فله فيها بمبلغ قيمة القز منها. ولو قال جبة حرير فكان وجهها حريرًا فله الجبة كلها لا ينظر إلى بطانتها، ولا شىء له فيها. وإن قال: من أصاب ذهبًا فجاء بثوب فيه ذهب ونسيج، فإن كان ذهبه تافهًا فلا شىء له. وإن كان كثيرًا نزع منه وأخذه، ولا يباع ويقسم ثمنه إذ لا يجوز تركه كذلك. وإن وجد قصعةً مضببةً بذهب فإن كان له بال جعل للزينة ولا يضر نزعه فله فصله وأخذه. وإن كان شيئًا تافهًا فلا شىء له. وكذلك وكذلك المائدة. وإن قال من أصاب حريرًا فوجد جبة علمها حرير أو لبنتها حرير فلا شىء له.

وإن قال ذهبًا فوجد ياقوتةً فيها مسمار ذهب فلا شىء له. وإن وجد أسيرًا قد اتخذ أنفًا من ذهب فله إلانف الذهب لأنه بائن بخلاف ما ضبب به أسنأنه. فإن قال ثوب حرير فوجد ظهارةً تحتها فرو نسور أو فنك فلا شىء له لأنه فرو، هو الغلب على اسمه. ولو قال من أصاب حليًا فأصاب حليًا مرصعًا فهو له بجوهره.

وإن قال من أصاب سيفًا فله السيف بجفنه وما فيه حلية تافهة. وإما الكمثيرة فتنزع إلا أن يعلم الإمام ومن معه أن سيوف ذلك العدو كذلك فهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت