كاملًا" [1] . وإلى جانب الفلاحين نجد أصحاب قطعان الماشية المقيمين والذين يستخدمون كثير من الرعاة للعناية بقطعانهم، وكان الملوك أنفسهم يعنون بهذه المهنة و يباشرونها، وقد كان (طالوت) ومن بعده (داود) من الرعاة."
ولا أدل على أهمية تربية الماشية عند الاسرائيليين من عناية الشريعة والطقوس الدينية بها [2] ،"وكان بنو إسرائيل زراعًا ماهرين، وبنو إسرائيل لم يحذقوا شيئًا غير هذا، وهم إذ كانوا عاطلين من أي فن، ومن أي علم، ومن أية صناعة، وهم إذ لم يزاولوا التجارة إلا كوسطاء، وجهوا عنايتهم إلى حقولهم، وإلى مواشيهم" [3] .
(1) موسكاتي، مرجع سابق، ص 148
(2) فؤاد حسنين، مرجع سابق، ص 123
(3) غوستاف لوبون، مرجع سابق، ص 44