كثيرٌ هم الذين يستحقّون مني كل الشكر والتقدير .. فالأيادي البيضاء التي ساندتني في بحثي لا تكفيهم صفحات .. ولكن حسبي أنهم لا ينتظرون مني الثناء .. ويحتسبون أجرهم في الخفاء عند رب السماء .. ولا كفاء لهم إلا بالدعاء ..
وكفاني هنا أن أشيد بأستاذي النبيل ومعلّمي القدير فضيلة الدكتور/ خالد نبوي سليمان، الذي شرّفني بالإشراف على الرسالة، وأكرمني بدماثة خلقه، وطيب كلماته وإرشاده.
كما لا أنسى الجامعة التي فتحت ذراعيها لاستقبالي، وتشرّفت بالإنتماء إليها (جامعة المدينة العالمية) ، وعلى رأسها شيخي معالي الأستاذ الدكتور/ محمد بن خليفة التميمي. مدير الجامعة وقائدها، والذي سخّر حياته في سبيل إنجاحها.
أسأل الله أن يبارك في هذه الورقات .. وأن يجعلها في ميزان الحسنات .. وينفع بها قادة أمّتي وعامّتها.