12/ ابتعد طالوت عن أسلوب العقاب الرادع للمخذّلين، والشاربين فوق غرفة، واكتفى بعودتهم.
13/ لم يتمسّك طالوت بالسلطة بل لما حان وقت تركها تنازل عنها لداود عليه السلام.
14/ أتاح الفرصة لداود أن يتقدم إلى مراكز أعلى حتى وصل إلى درجة الملك.
15/ لم ينس طالوت حاجتهم الانسانية إلى الماء فسمح لهم بغَرفة ولم يمنعهم البتّة.
16/ كان حريصًا على مصلحة الجماعة لا على مصلحته الشخصية، ويتضح ذلك من دعائهم للجميع بالثبات والنصر، ولم يقولوا: انصر طالوت، وثبّت طالوت.
17/ عاش جميع الأفراد من أجل الهدف، ولما انتصروا كان النصر لهم جميعًا لا لطالوت فقط (( فهزموهم ) )ولم يقل: فهزمهم طالوت.
18/ كذلك كان النبي (صموئيل) عليه السلام لما اتخذ قرار تعيين الملك، فقد ناقشهم وحاورهم، ليصلوا إلى حدّ الاقتناع بالقرار.
المبحث الثاني
أدبيّات انخاذ القرار
اتخاذ القرار هو جوهر العملية القياديّة، وهو يمثل الحل الأمثل الذي يتم اختياره على أساس أنه أفضل الحلول من بين الحلول المطروحة لمشكلة ما [1] .
ويمكن تعريفه بأنه: اختيار بين أكثر من بديل للوصول لنتيجة معيّنة كما يجب أن يؤديه، وكما يجب أن لا يؤديه في موقف معيّن ودقت معيّن [2] .
(1) قرموط، نايف شعبان عبد الله، الإدارة في سورة يوسف عليه السلام، رسالة ماجستير (نسخة الكترونية) ، (غزة: الجامعة الاسلامية، كلية اصول الدين، 1430 ه- 2009 م) ، ص 151 (بتصرف) .
(2) أبو العينين، مرجع سابق، ص 65 (بتصرف) .