فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 448

بعد هذا التطواف في ثنايا هذا البحث، والتنقل بين أفياء ثمراته وفوائده، آن لنا الإسترواح بذكر أهم النتائج التي توصل إليها الباحث، وشذرًا من التوصيات للعاملين أفرادًا وقادة من أمة الإسلام.

-وقد كان من أهم تلك النتائج في البحث:-

• أن استخراج الدروس من القصة القرآنية وأخذ العبر منها بطريقة المنهج الاستنباطي هو أحد أنماط التفسير الموضوعي.

• ركز القرآن الكريم على المعايير الاعتبارية في حديثه عن بني إسرائيل، والتي كان الهدف منها تربية الأمة المحمدية.

• أن محور سورة البقرة هو (المدافعة) ، وكذلك سورة آل عمرآن مكملة لها، وتأتي (قصة طالوت) في سياق موضوع (المدافعة) .

• حديث التوراة عن قصة طالوت في (سفر صموئيل) مليئ بالثغرات الخطيرة، والتشويه المتعمّد لسيرة هذا الملك القائد.

• كان من أكبر العوامل التي أدت إلى الذل والمهانة لبني إسرائيل عقيدتهم السيئة في الله وعبادتهم غير الله، وإغراقهم في المعاصي، وغفلتهم عن أسباب التمكين.

• بلغ بنو إسرائيل قمة الانحطاط الحضاري قبل مجئ طالوت، وتمزقوا شرّ ممزّق، وتكالبت عليهم الأمم المجاورة، وتوالت عليهم الهزائم العسكرية، ولم يكن لهم سوى نفوذ بدائي محدود.

• بنو إسرائيل كانوا في حاجة ماسة لإيجاد (قيادة) توحدهم وتدفع عدوهم، فاختار الله لهم (طالوت) لأسباب ذاتية وأخرى إلهية.

• ينبغي للقائد أن يمتلك المؤهلات الفكرية، وأن يكون له إلمام معرفي بالمنصب الذي هو فيه، سواءً كان في الجوانب العسكرية أو السياسية أو الإدارية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت