وان من السياسة"العلم بحال الأمة, ومواضع قوتها وضعفها, وجودة الفكر في تدبير شئونها" [1] .
وقد كان (طالوت) رجلا سياسيًا رفيع الطراز فقد شهدنا من خلال القصّة:
1 / تأكده من التعبئة المعنوية للجيش (( والله مع الصابرين ) ).
2 / تحفيز المجاهدين ورفع مكانتهم (( ومن لم يطعمه فإنه مني ) ).
3 / عدم التهوّر وابراز نفسه للمقاتلة تغليبًا لمصلحة الأمة.
4 / إبراز مكانة الصادقين والمخلصين ودفعهم للحديث (( قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله ) ).
5 / تغافله عما قال بعضهم (( لا طاقة لنا اليوم بجالوت ) ).
6 / إشغال الأتباع بالعمل والبناء, والجهاد في سبيل الله.
7 / زعزعة ثقة العدو بالنصر بقتل رأسهم (جالوت) .
(1) محمد رشيد رضا, مرجع سابق، 2/ 478