2/"جسامة البدن ليكون أعظم خطرًا في القلب, وأقوى على كفاح الأعداء, ومكابدة الحروب" [1] .
3/ ضخامة الجسم تعطي لصاحبها هيبه خصوصًا مع الطول, فذلك مما"يملأ العين جهارة, لأنه أعظم في النفوس, وأهيب في القلوب" [2] .
4/ أن أعدائهم العمالقة كانوا ضخامًا ذوي بسطة في الأجسام, وكان قائدهم جالوت ضخمًا جدًا على ماجاء في الأخبار [3] . ويكفي أنهم قد وصفوهم من أيام موسى عليه السلام بقولهم (( إن فيها قومًا جبارين وإنا لن ندخلها ) ) [4] .
ولاشك أن هذا العنصر مكمل للعناصر الأخرى البدنية, ويجب أن تؤخذ هذه العناصر كلها كوحدة واحدة بالنسبة للقائد.
وقد أشارت بعض الدراسات إلى أهمية هذا العنصر ودوره في التأثير على الآخرين, خصوصًا في القيادات العسكرية، ولكنه لا يمكن أن يكون بدرجة أهمية الجوانب العلمية والفكرية, ولكن هذا فقط من باب الأولى والأجدر أن يحرص عليه [5] ؛ بل يكاد أن لا يكون هناك نسبة مقارنة بين الفضائل الكبرى وبين ضخامة الجسم [6] .
(1) الألوسي، مرجع سابق, 2/ 167, وانظر: البيضاوي, ناصرالدين أبوسعيد عبد الله بن عمر بن محمد الشيرازي، تفسير البيضاوي, د. ط، (بيروت: دار الفكر) ، 1/ 543
(2) الزمخشري, مرجع سابق, 1/ 288
(3) الألوسي, مرجع سابق, 2/ 167
(4) سورة المائدة, آية 22
(5) ابو الفضل، مرجع سابق, ص 310
(6) الألوسي, مرجع سابق, 2/ 167