3/ المسئولية: (مثل: الاعتماد على النفس، المبادأة، المثابرة) .
4/ المشاركة: (مثل: النشاط، حسن العلاقات، التعاون) .
5/ المركز الاجتماعي: (مثل: الحالة الاجتماعية والاقتصادية، الشهرة) [1] .
بينما انصب اهتمام الباحثين في النصف الثاني من القرن العشرين على البحث عن السمات الفارقة بين القياديين وغير القياديين، وليس جميع سمات القادة، حتى نتمكن من معرفة فعالية القائد في المستقبل [2] .
وقد انتقدت هذه النظرية بأمور منها:
1/ عدم وجود علاقة حقيقية بين السمات القيادية من ناحية وسلوكيات القادة من ناحية أخرى [3] .
2/ لا توجد مؤشرات على وجود سمات مشتركة بين القادة، فقد يكون أحد القادة ناجحًا بسبب حسن أخلاقه، وآخر بسبب قدرته على الملاحظة، وثالث بسبب قوته وحزمه، وربما يكون بسبب ذكائه وحكمته في تدبير الأمور [4] .
3/ كثير من القادة الناجحين لا تتوفر فيهم كل السمات القيادية، كما أنه من الصعب جدًا أن تتوافر كل سمات القيادة في شخصية واحدة، وقد وجد قدر كبير من هذه السمات في بعض القيادات إلا أنهم لم يكونوا ناجحين.
4/ السمات القيادية تختلف باختلاف مجال القيادة، فقد تكون قيادة سياسية أو عسكرية أو إدارية [5] . ويؤكد على هذا أن نمط قيادة (طالوت) ، كانت تختلف عن نمط قيادة (داود) ، فما يحتاجه الناس في وقت من الأوقات قد يختلف في زمن آخر.
(1) الكلابي، سعد بن عبدالله، نحو نموذج شامل في القيادة: دراسة نقدية لنظريات ومداخل القيادة الإدارية، (الرياض: مركز البحوث، كلية العلوم الإدارية بجامعة الملك سعود، 1421 هـ - 2000 م) ، ص 13 (بتصرف) .
(2) فرج، مرجع سابق، ص 60 (بتصرف) .
(3) الكلابي، مرجع سابق، ص 16 (بتصرف) .
(4) كنعان، مرجع سابق، ص 234 (بتصرف) .
(5) النمر، سعود محمد، وآخرون، الإدارة العامة: الأسس والوظائف، ط 4، (الرياض: مطابع الفرزدق،1997 م) ، ص 319 (بتصرف) .