1/ توفّر السمات المطلوبة في شخصية طالوت: (( وزاده بسطة في العلم والجسم ) )، فضلًا عن السمات الأخرى التي استنبطناها من ثنايا الحدث، وذكرناها في الباب السابق.
2/ الموقف والظرف الحرج الذي مرّ على بني إسرائيل، واستوجب إيجاد قيادة للأزمة الجاثمة: (( وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا ) ).
3/ وجود الجماعة المناصرة، الواثقة بقيادتها، المؤمنة بأهدافها، الماضية في طريقها، المتفاعلة مع قرارات ملكها: (( قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ) ).
كل هذه العناصر صنعت قيادة لطالوت يحسب لها بين الأمم المجاورة ألف حساب، وجعلت منه انموذجًا للقائد الناجح.