تحليليًا من حيث معاني كل آية لغويًا وأدبيًا وفقهيًا وما يرتبط بذلك من روايات متعددة [1] .
ومن هنا نشأ خلاف بين المعاصرين في التعريف الصحيح للتفسير الموضوعي الذي يشمل كل أنواعه، وقد أسهم كل منهم بتعريف من وجهة نظره يحاول به أن يقارب بين الأنواع التي يرى أنها من علم التفسير الموضوعي؛ ومن ذلك:
1)التفسير الموضوعي هو جمع الآيات الكريمة ذات المعنى الواحد ووضعها تحت عنوان واحد، والنظر فيها بما يؤلف منها موضوعًا واحدًا مستخرجًا من الآيات الكريمة على هيئة نصوص [2] .
2)المنهج الموضوعي هو ذلك المنهج الذي يجمع فيه المفسر الآيات القرآنية التي تتعلق بموضوع واحد ليبين معناها، ويربط بينها، ويكشف عن غرضها الذي تهدف إليه هذه الآيات مجتمعة [3] .
3)التفسير الموضوعي: دراسة الآيات التي تتناول موضوعًا واحدًا دراسة تفصيلية من حيث المحكم والمتشابه والناسخ والمنسوخ، واستنباط الأحكام التي تتعلق بالموضوع المبحوث في ضوء مقارنة أقوال العلماء في تلك الآيات مجتمعة، أو دراسة احدى السور ذات الموضوع الواحد [4] .
(1) مصطفى رجب، الاعجاز التربوي في القرآن الكريم، ط 1، (الأردن، عمان: جدارا للكتاب العالمي، إربد: عالم الكتب الحديث، 2006 م) ، ص 51 (بتصرف) .
(2) عبدالستار فتح الله سعيد، المدخل الى التفسير الموضوعي، (القاهرة، دار الطباعة والنشر الإسلامية، ط 1986 م) ، ص 33 (بتصرف) .
(3) أبوطالب، مسموع أحمد، المنهج الموضوعي في التفسير، ط 2، (القاهرة، دار الطباعة المحمدية، 1986 م) ، ص 14 (بتصرف) .
(4) مصطفى رجب، مرجع سابق، ص 58 (بتصرف) .