شبهة من هذا القبيل. وسيظلّ تاثير هذه القدوة مؤثرًا في قلوب ونفوس الأتباع، إلى أن يترسّخ في نفوسهم أن ذلك عادة ممكنة، والقدرة على تنفيذه أسهل مما يتصوّر المهوّلون.
ونجد (طالوت) ههنا كان أول الممتنعين من الشرب من ماء النهر، كما أنه لما قرّر الاستمرار بالذهاب إلى المواجهة، كان في مقدّمة الصفوف، وهو ما جاء به التعبير القرآني: (( فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه ) )، وانظر اللفظ (( جاوزه هو ) )فبدأ به قبل جيشه لأنه هو المبتدئ بالمجاوزة، ولم يقل: فلما جاوزوه.