وحتى لما استجاب النبي عليه السلام لمقترحهم، وعيّن (طالوت) واعترضوا على ذلك، لم يقمع الآراء ويكبت الأفكار، ولم يبدأ حملة تخوين وعدم ثقة، ولا طالبهم برفع شعارات الطاعة والولاء بدون مناقشة؛ بل ناقشهم وأوضح لهم بكلّ سبيل، في جوّ يسوده الشفافية في التعامل والنقاش.