أسباب درك العلوم [1] كما قال سبحانه: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا} [2] .
وقد أوضح هذا ابن عاشور في حديثه عن المقصد الأول من مقاصد القرآن الكريم، بقوله:"كونه شريعة دائمة، وذلك يقتضي فتح أبواب عباراته لمختلف استنباط المستنبطين، لتؤخذ منه أحكام الأولين والآخرين" [3] .
(1) الجصّاص، أحمد بن علي الحنفي، أحكام القرآن، تحقيق: محمد الصادق قمحاوى، د. ط، (بيروت: دار احياء التراث العربى، 1405 ه) ، 2/ 270؛ الرازي، مرجع سابق،10/ 159 (بتصرّف) .
(2) سورة النساء، آية:38
(3) ابن عاشور، محمد الطاهر التونسي, التحرير والتنوير، (تونس: دار سحنون للنشر والتوزيع, 1997 م) ، 3/ 158