فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 448

• الإعداد التربوي للأفراد قبل التكليف بالمهام والوظائف من الأمور الهامة التي تساهم في قناعة الأفراد بتحقيق الأهداف، وقد بينت لنا أحداث القصة عدة وسائل تربوية مستخدمة.

• على القائد المربي أن يضع التدريبات القياسية للأفراد، وأن ينمي فيهم الدافعية وتحمل المسؤولية، وأن يكون حريصًا على توزيع المهام والصلاحيات وفق قاعدة (وضع الرجل المناسب في المكان المناسب) .

-أما التوصيات التي وقعت في خاطري أثناء كتابة البحث، وتمنيت أن تظهر على أرض الواقع، فهي موجهة إلى ثلاث فئات:

أ/ إلى كل باحث في علوم القرآن: ما زال هناك الكثير من المعين الذي لا ينضب في (كتاب الله) ، ونحن بحاجة ماسة في وقتنا الحاضر أن نصرف جهودنا لاستخراج المناهج الربانية والقواعد القرآنية التي نستفيد منها في حياتنا العملية والسلوكية، بدلا من الإغراق في جزئيات لا طائل منها في واقعنا الحياتي، ولا تقدم للأمة سوى سطور معلومات على رفوف المكاتب.

ومن دلف إلى أبواب (التفسير الموضوعي) سيجد الجواهر التي تبهر الأفهام وعلى سبيل المثال في باب القيادة والتربية: الجوانب القيادية والتربوية في قصة سليمان عليه السلام في القرآن ... والدروس القيادية والتربوية في قصة ذي القرنين ... إلخ. وكذلك موضوع: محور المدافعة في سورتي البقرة وآل عمرآن.

ب/ إلى قادة أمتنا الإسلامية بجميع مستوياتهم القيادية: علينا أن نستقي مُثُلنا القياديّة وأساليبنا التربوية من القرآن العظيم، ونستلهم أسس وقواعد القيادة الناجحة منه أيضًا، بدلًا من التأسّي بما قذفته لنا الحضارة الغربية الركيكة من ركام النظريات القيادية والتربوية. كما أن على كلّ قائد راشد أن يطبق المنهج القرآني في القيادة والتربية ليكون واقعًا عمليًا في ممارسته مع الأفراد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت