فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447582 من 466147

التقدير عند المبرد: وإذا رأوا تجارة انفضوا إليها، وإذا رأوا لهواً انفضوا إليه(ثم حذف وأخر ضمير الأول.

والمعنى: إذا رأوا ذلك أسرعوا إليه)وتركوك قائماً تخطب. يوبخ المؤمنين بذلك من فعلهم (إذ) خرجوا عن رسول الله - وهو يخطب - لرؤية العير التي أتت من (الشام) وكانت تحمل زيتاً (أتى) به دحي بن (خليفة)

من الشام.

قال الحسن: أصاب الناس جوع و (غلاء) سعر، فقدمت عير والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فخرجوا إليها.

واللهو (هنا) : ما يصنع عند النكاح من الدف. وقيل: وهو الطبل.

ثم قال تعالى: {قُلْ مَا عِندَ الله خَيْرٌ مِّنَ اللهو وَمِنَ التجارة} .

أي: ما عنده من الثواب والأجر خير من ذلك لمن جلس واستمع الخطبة.

{والله خَيْرُ الرازقين} .

أي: خير رازق، فارغبوا إليه في توسعة الرزق. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 7453 - 7478}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت