فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 457

وتنقاس زيادتها بين (ما) وفعل التعجب، نحو:"ما كان أصحَّ عِلْمَ من تَقَدَّما، والأصل (ما أصح عِلْمَ من تقدما) ، فقد جاءت كان مقحمة في تركيب التعجب وجعل النحاة زيادتها في هذا التركيب قياسية ولا تزاد في غيره إلا سماعًا."

ومنه قول الشاعر: [1] :

لله دَرُّ أنو شَرْوانَ من رَجُلٍ

ما كان أعْرَفَهُ بالدُّون والسَّفِلِ

والتقدير: (ما أعرفه) ، بإقحام كان في تركيب التعجب.

ومنه قول الشاعر [2] :

أبا خالدٍ ما كَانَ أوْهَى مُصِيبةً

أصَابتْ مَعَدَّا يوْم أصبحْتَ ثاويا

والتقدير (ما أوهى مصيبة) ، بإقحام كان في تركيب التعجب.

ومنه قول امرئ القيس [3] :

ما كان أحْسَنَ فيكَ العيْشَ مُؤْتنفًا

غضَّا وأطْيب في آصالك الأصُلا

والتقدير: (ما أحسن العيش) .

2 -بين الصفة والموصوف:

وسمعت زيادتها بين الصفة والموصوف، ومنه قول الفرزدق: [4]

فَكَيفَ إذا مَرَرْتُ بِدَارِ قوْمٍ

وجيران لنا كانوا كرَامِ

(1) الكتاب/ سيبويه 2/ 153، وانظر: المقتضب / المبرد 4/ 116 - 120، المقرب/ ابن عصفور 1/ 92، شرح ابن عقيل 1/ 289.

(2) المقتضب / المبرد 4/ 117 - 118، شرح ابن عقيل 1/ 289.

(3) شرح ابن عقيل 1/ 289

(4) الكتاب / سيبويه 2/ 153، وانظر: شرح ابن عقيل 1/ 289.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت