فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 457

وذكر ابن هشام (ت 761 هـ) [1] الإقحام عندما تحدث عن اللام وبين أن اللام الزائدة أنواع، منها، المقحمة بين المتضايفين. فالإقحام عنده مرادف للزيادة.

وذكر الصبان (ت 1206 هـ) [2] أن الإقحام هو زيادة مخصوصة، والمقحم هو الزائد.

وذكر ابن جني (ت 392 هـ) [3] معظم شواهد الإقحام دون أن يصرح به، واكتفى بالقول إن اللام في (يابؤس للجهل) (يابؤس للحرب) جاء تمكينًا واحتياطًا لمعنى الإضافة. وهذان الشاهدان وردا عند سيبويه [4] وَمَنْ بعده واللام فيهما مقحمة، وذكر ابن هشام أنها مقحمة بين المتضايفين [5] .

وبعدها أخذ العلماء يتناقلون مصطلح الإقحام فيما بينهم حتى أصبح له ظهور في الدراسات الحديثة.

نخلص إلى أن:

1 -أول من أطلق الإقحام هو الخليل بن أحمد الفراهيدي، فذكر إقحام اللام والواو والباء.

2 -سيبويه أطلق لفظة الإقحام في معرض حديثه عن التاء في طلحة، قائلًا:

التاء في طلحة مقحمة، وبين أن الاسم الثاني في (يا تيم تيم عدي) بمنزلة التاء في طلحة، وذكر الإقحام في معرض حديثه عن اللام في (لا أبالك) ، (يا بؤس للحرب) .

(1) مغني اللبيب / ابن هشام 1/ 241.

(2) حاشية الصبان على شرح الأشموني/ محمد علي الصبان، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1997 م، 3/ 277 - 229.

(3) الخصائص / ابن جني: 3/ 101 وما بعدها.

(4) الكتاب / سيبويه 2/ 207، 278.

(5) مغني اللبيب / ابن هشام: 1/ 241.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت