افترق في الصفة والتأكيد، لأن فيه إيضاحًا للمبدل ورفع لبس كما كان ذلك في الصفة وفيه رفع المجاز" [1] ."
وعلى هذا يكون البدل من الزوائد التي تدخل التركيب للتأكيد والتوضيح.
(د) العطف وأنواعه: يعد أيضًا العطف من الزوائد التي تدخل التركيب للتأكيد.
(هـ) الحال المؤكدة: فعندما درس النحاة [2] الحال ذكروا مصطلح التوكيد، وبينوا أن من مؤكدات الجملة الاسمية الجملة الحالية [3] ، فقد وردت الحال مؤكدة لمضمون جملة متقدمة عليها فلزمتها والتصقت بها لإفادة التأكيد، وسميت مؤكدة لأنها تعلم قبل ذكرها، فيكون ذكرها توكيدًا، لأنها معلومة من ذكر صاحبها [4] نحو قوله تعالى: {ولا تعثوا في الأرض مفسدين} [5] . وقوله تعالى: {فتبسم ضاحكًا من قولها} [6] فمعنى (عاث) أفسد ومعنى (تبسم) ضحك. ومنه قوله تعالى: {ذلك الكتاب لا ريب فيه} [7] .
(1) المرجع السابق 3/ 66.
(2) انظر: الكتاب / سيبويه 1/ 23 - 24، المقتضب / المبرد 3/ 116، 4/ 126، شرح الرضي 2/ 51، شرح ابن عقيل 2/ 276.
(3) أساليب التوكيد في القرآن الكريم / عبد الرحمن المطردي ص 261.
(4) البرهان في علوم القرآن / الزركشي 2/ 501.
(5) سورة العنكبوت، الآية 36.
(6) سورة النمل، الآية 19.
(7) سورة البقرة، الآية 2.