فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 457

كما تناولت الرسالة أنواع الإقحام من خلال الرجوع إلى الكتب قديمها وحديثها، وبَدَأتْ بإقحام الحروف الأحادية والثنائية معتمدة الترتيب الهجائي، وبعدها تناولت إقحام الأفعال، ثم إقحام الأسماء.

واعتمدت التسلسل التاريخي في دراسة كل جزئية فقد رتبت الحديث في كل جزئية حسب تاريخ الوفاة لكل عَلَم من أعلام العربية.

كما درست الظاهرة دراسة لغوية تطبيقية في نماذج من النثر العربي ونماذج من الشعر العربي. فدرست من خلال النثر العربي القرآن الكريم وبدأت بسورة البقرة بصفتها أطول السور، واعتقادًا مني بأنها تمثل ظاهرة الإقحام بأنواعها، كما درست الحديث الشريف واعتمدت صحيح البخاري نموذجًا للدراسة، ثم بعدها تناولت نماذج من البخلاء، والأيام، والمقال بنوعيه، والمناظرة وأتْبعت كل نموذج بخلاصة لما تَمَّ الوصول إليه، إضافة إلى خلاصة شاملة لظاهرة الإقحام في النثر العربي، وبعد دراسة النثر تناولت الشعر العربي في مختلف عصوره، فمثلت للعصر الجاهلي بديوان امرئ القيس كاملًا، والعصر الإسلامي والأموي بديوان عبيد الله بن قيس الرقيات كاملًا، والعصر العباسي بديوان بشار بن برد، بواقع أربعين قصيدة، عشر قصائد من كل جزء، والعصر الحديث بالشوقيات بواقع أربعين قصيدة، عشر قصائد من كل جزء. وأتْبعت كل نموج من نماذج الشعر بخلاصة لما تَمَّ التوصل إليه، وبعدها خلاصة شاملة لظاهرة الإقحام في الشعر العربي.

وقد قامت الرسالة في تناول النصوص النثرية والشعرية على أساس الجانب التحليلي للإقحام في كل نص ضمن منهج يقوم على رصد عدد مرات ورود المقحم بأنواعه، وبيان حكم هذا الورود بقولي كثير أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت