وأخرجه الحميدي في: (المسند) (أحاديث عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-عن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) (1/ 16/17/رقم:28) ، وابن المبارك في: (الزهد) (ص:62/ 63/رقم:188) ، والخطيب في: (تاريخ بغداد) (4/ 468 - تحت ترجمة/رقم:2286 -: أحمد بن عبد الرحمن، أبي العباس السَّقطيُّ) ، و (6/ 151 - تحت ترجمة/رقم:3190 - إبراهيم بن محمد بن إسماعيل، أبو إسحاق المسمعي البصري) ، و (9/ 348 تحت ترجمة: رقم:4897 -: ضرار بن رافع بن ضرار بن رافع بن عصم، أبي عمرو الضَّبِّي) ، و (11/ 312 - تحت ترجمة/رقم:6115 - عثمان بن عيسى، أبي عمرو الباقلاني) .
وأبو نعيم في: (حلية الأولياء) (6/ 374/رقم:898) ، و (8/ 43/رقم:11324) ، والنووي في: (الأذكار) (ص:4) ، أو: ص:13)، تحت: (فصل في الأمر بالإخلاص وحسن النيات في جميع الأعمال الظاهرات والخفيات، اعتنى به وفهرسه: محيي الدين الشامي) ، أو: (ص:5/رقم:1 - خرج أحاديثه: محمد تامر) ، والحافظ في: (المجلس) (182) من كتاب: (الأمالي في تخريج أحاديث مختصر المنتهى) ، وابن خزيمة في: (صحيحه) (كتاب الوضوء 109 - باب: إيجاب إحداث النية للوضوء والغسل) (1/ 73/74/رقم:142/ 143) ، ووكيع في: (الزهد) (3/ 12/13) ، والبزار (1/ 98/99) ، والبيهقي في: (السنن الكبرى) (3/ 14) ، و (4/ 112/و 5/ 39) ، والبغوي في: (شرح السنة) (1/ 5/6/رقم:1 - متفق على صحته) .
فهذا كله عمل القلب ويجب عليك أن تعلم بأن حظ العامل من عمله نيته-بنوعيها:
1 -النية الصادقة،
2 -والنية الفارقة.
وقد قلت في كتابي: (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) (ص:684/ 685) : ( ... والعلم يقود إلى الله تعالى على كل حال، حتى ولو طلب به صاحبه في البداية الدنيا، فالعلم سوف يقوده إلى الآخرة.