فهرس الكتاب

الصفحة 1070 من 1592

قال الحسن البصري-رحمه الله تعالى-: (كنا نطلب العلم للدنيا فجرَّنا إلى الآخرة) (إسناده ضعيف لكن يشهد له ما بعده) .

وفي رواية عنه قال: (لقد طلب هذا العلم أقوام وما أرادوا به الله وما عنده فما زال بهم حتى أرادوا ما عنده)

أورده الحافظ ابن عبد البر في: (( جامع بيان العلم وفضله) (1/ 747/رقم:1375) ، و (1/ 749/750/رقم:1381) وإسناده حسن).

وقال معمر-رحمه الله تعالى-: (كان يقال: من طلب العلم لغير الله يأبى عليه العلم حتى يُصَيِّرَه إلى الله)

(أورده الحافظ ابن عبد البر في:(جامع بيان العلم وفضله) (1/ 750/رقم:1383) وهو صحيح لغيره بشواهده).

وقال الحافظ العراقي في: (فتح المغيث) (ص:269) (آداب المحدث) :

.* وهَبَّ:

(وهبَّ لم يخلص النية) : (أي: وهب أن الطالب لم يخلص نيته فلا تمتنع من تحديثه بل(عُم) كل طالب علم، وروينا عن الثوري أنه قال: (ما كان في الناس أفضل من طلبة الحديث) .فقال له ابن مهدي: يطلبونه بغير نية؟ فقال: (طلبهم إياه نية) كذا في: (تدريب الراوي) (2/ 130) .

وروينا عن حبيب بن أبي ثابت، ومعمر بن راشد أنهما أنهما قالا: (طلبنا الحديث وما لنا فيه نية، ثم رزق الله عز وجل النية بعد) كذا في: (تدريب الراوي) (2/ 130) .

وروينا عن معمر-بن راشد أيضًا-قال: (إن الرجل ليطلب العلم لغير الله فيأبى عليه العلم حتى يكون لله عز وجل) (إسناده صحيح.

انظر تخريجه لشيخنا ومجيزنا المحدث أبي الأشبال الزهيري في هامش: (جامع بيان العلم وفضله) (1/ 748/رقم:1377/ 1378/1379) .

وفي رواية عنه بلفظ: (كان يقال: إن الرجل ليتعلم العلم لغير الله فيأبى العلم عليه حتى يكون لله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت