وقال حبيب بن أبي ثابت-رحمه الله تعالى-: (طلبنا هذا الأمر وليس لنا فيه نية، ثم جاءت النية بعد) (إسناده صحيح بشواهده: أخرجه الخطيب في:(الجامع) (رقم:773) من وجه آخر عن أبي بكر بن عياش به. وأخرجه أيضًا برقم: (1818) ، وأبو نعيم في: (الحلية) (5/ 61) من طريقين عن سفيان، عن حبيب به).
قال أبو الوليد الطيالسي-رحمه الله تعالى-: سمعت ابن عيينة مذ أكثر من ستين سنة يقول: (طلبنا هذا الحديث لغير الله فأعقبنا الله ما ترون) (إسناده صحيح.
أورده حافظ المغرب أبو عمر بن عبد البر في: (جامع بيان العلم وفضله) (1/ 750/رقم:1382 - بتحقيق شيخنا المحدث أبي الأشبال) .
وروى نحوه عن أبي عيينة الرامهرمزي في: (المحدث الفاصل) (38) بسنده إلى حفص بن ماهان قال: (كنا في مجلس سفيان بن عيينة، فقام إليه رجل فقال: يا أبا محمد! أنشدك بالله أطلبت هذا العلم يوم طلبته لله؟ فأعرض عنه سفيان:(فعل ذلك ثلاثًا) ، فقال سفيان: اللهم لا، إنما طلبناه تأدبًا وتظرفًا، فأبى الله إلا أن يكون له).
وقال الإمام المجاهد العابد الزاهد عبد الله بن المبارك-رحمه الله تعالى: (طلبنا العلم للدنيا فدلنا على تركها) .
وقال الحافظ العراقي في: (ألفية الحديث) (ص:103 - تحقيق: عبد الله الحكمي) ، أو: (فتح المغيث) (ص:269) (آداب المحدث) للعراقي-:
(وصحح النية في التحديث * واحرص على نشرك للحديث
.* وهَبَّ
لم يُخلصِ النيةَ طالبٌ فَعُمَّ *).
وقال الحافظ السيوطي في: (ألفية الحديث) (ص:166/ 170 - الجامع المحرر على نظم الدرر) تحت عنوان: (آداب المحدث) :
(فصَحِّحِ النيةَ *
ومن أتى حدّث ولو لم تنصلح * نيتُه فإنها سوف تصح