قال في: (الهدي) : وأقل ما يحصل من العلم معرفة المعصية فإذا وقع فيها استغفر وتاب، ولولا العلم لما استغفر ولا تاب، والقادم على معصية جاهلًا يأثم من جهة التلبس ومن جهة الإقدام قبل أن يعلم حكم الله تعالى فيها، والعالم يأثم من جهة التلبس فقط ... ).
ولا تقل: إنه قد ثبتت لك المزية، فتتصرف كأنك تملك صك الغفران، من ربنا الرحمن، وكم كان شيخنا العلامة الفقيه النحوي عياد المهراس-رحمه الله تعالى-يكرر علينا هذا البيت:
من ثبتت له المزية فلا * ترتفع الأحكام عنه لا ولا
وقد قال شيخنا ومجيزنا المحدث طارق بن عوض الله في: (شرح ألفية الحديث المسماة بـ: لغة المحدث الكبرى) (ص:583/ 585) تحت عنوان: (آداب الشيخ والطالب) :
وصحح النية في الحديث * أي: في سماعه وفي التحديث
ولا تكن كقاصد المكاثره * أو: الرواية أو: االمفاخره
وطهر القلب مع استعمالكا * مكارم الأخلاق في أحوالكا
و"الشيخ"يختص بحرصه على * نشر الحديث، وإذا احتيج إلى
ما عنده، حدَّث: شيخًا أو: حَدَثْ* ورَدَّ للأرجحِ ناصحًا وحثّْ
ومن على الحديث تخليطًا يَخَفْ * لِهَرَمٍ أو: لِعَمىً والضعفِ: كَفْ
ومَن أتى حَدِّث ولو لم تنصلِحْ * نيَّتُه، فإنها سوف تَصِحّْ
وقال سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم العلوي في: (هدي الأبرار على طلعة الأنوار) (ص:144/ 149) تحت عنوان: (آداب المحدث) :
أخلص *
والعلم لا يجي لغير الله * كما روى عن معمر الأواه