فهرس الكتاب

الصفحة 1149 من 1592

2 -وأحمد في: (مسنده) [1] ،

والترمذي في: (جامعه) [2] ،

وابن ماجه في: (سننه) [3] عن ابن مسعود، وعن أنس-رضي الله عنه-،

والطبراني في: (المعجم الكبير) [4] عن سلمان، وسهل بن سعد، وابن عباس.

وزاد أحمد، وابن ماجه في حديث ابن مسعود-رضي الله تعالى عنهم أجمعين-: (قيل: يا رسول الله، ومن الغرباء [5] ؟ قال: النزَّاع [6] من الفبائل) [7] .

(1) -رواه أحمد في عدة مواضع من (مسنده) (1/ 398) ، و (3/ 157/رقم:1604) بلفظ: (إن الإيمان بدأ غريبًا) ، وفي: (27/ 237/رقم:16690) .

(2) -رواه الترمذي في: (جامعه) (ج 7/ 363/رقم:2629 - تحفة الأحوذي) من مطبوعات: دار الفكر، باب: ما جاء أن الإسلام بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا، ورواه الطحاوي في: (مشكل الآثار) (ج 2/ 169/رقم:686/ 687/688/ 689/690/ 691) باب: بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام من قوله: (أن الإسلام بدأ غريبًا، وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء) من مطبوعات: مؤسسة الرسالة تحقيق: الشيخ شعيب الأرنؤوط.

(3) -رواه ابن ماجه في: (سننه) (رقم:3988) ، والدارمي في: (سننه) (رقم:2758) ، والدورقي في: (مسند سعد بن أبي وقاص) (رقم:93) ، والآجري في: (صفة الغرباء) (رقم:2) ، والطبراني في: (المعجم الكبير) (10/ 122/رقم:10081) ، والشاشي في: (المسند) (رقم:729) ، والبغوي في: (شرح السنة) (1/ 118) ، والبيهقي في: (الزهد) (رقم:208) ، والخطيب في: (شرف أصحاب الحديث) (ص:63) ، والرافعي في: (التدوين في أخبار قزوين) (1/ 139) من طريق حفص بن غياث به، وابن وضاح في: (البدع) (ص:82/رقم:186) ، واللالكائي في: (شرح أصول اعتقاد) (ج 1/ 109/رقم:174) من مطبوعات: دار البصيرة الإسكندرية، بتخريج وتعليق: نشأت بن كمال المصري.

(4) -رواه الطبراني في: (الكبير) (10/ 122/رقم:10081) ، وفي: (المعجم الأوسط) (ج 2/ 551/رقم:1946) من مطبوعات: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، تحقيق: الدكتور محمود الطحان.

(5) -انظر: (معجم الأخطاء الشائعة) (ص:186/رقم:168) .

(6) -النزاع: جمع نازع، ونزيع، وهو الغريب الذي نزع عن أهله وعشيرته، أي: بَعُد وغاب، وقيل: لأنه ينزع إلى وطنه أي: ينجذب ويميل، والمراد الأول، أي: طوبى للمهاجرين الذين هجروا أوطانهم في الله تعالى.

قاله ابن الأثير في: (النهاية في غريب الحديث) (5/ 41) .

(7) -أخرجه أحمد في: (المسند) (4/ 74) ، والآجري في: (الغرباء) (رقم:1) ، وابن وضاح في: (البدع) (65) ، والنسخة التي عندي داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتحقيق: أبي عبد الله محمد حسن، دار الكتب العلمية: (ص:81/ 83/رقم:184/إلى:189) ، والخطابي في: (الغريب) (1/ 176) ، والطبراني في: (الأوسط) (رقم:9 - روضه) ، و (الصغير) (1/ 104) وأبو نصر السجزي في: (الإبانة) كما في: (الكنز) (1/ 239/رقم:1198) ، والقضاعي في: (مسند الشهاب) (2/ 139/رقم:1055) .

وقال الهيثمي في: (مجمع الزوائد) (7/ 278) : (ورجاله رجال الصحيح غير بكر بن سليم وهو ثقة) .

وقال الحافظ ابن حجر في: (التقريب) (ص:245/رقم:741) : (بكر بن سليم الصوَّاف، أبو سليمان الطائفيُّ، سكن المدينة: مقبول من الثامنة) .

وعلق المحرران في: (تحرير التقريب) (1/ 181/رقم:741) على قول الحافظ قائلين: (بل: ضعيف، يعتبر به، فقد خَبر ابنُ عدي أحاديثه، وقال: وعامة ما يرويه غير محفوظ، ولا يتابع عليه، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم. قلنا: وهذا هو معنى قول أبي حاتم الرازي: شيخ يكتب حديثه-يعني في جملة الضعفاء) .

انظر: (تراجع العلامة الألباني فيما نص عليه تصحيحًا وتضعيفًا) (1/ 276/رقم:175) جمع وإعداد: أبو الحسن محمد حسن الشيخ، فقد قال: (فأنا متوقف في صحته بعد أن كنت تابعًا في تصحيحه برهة من الزمن غيري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت