فهرس الكتاب

الصفحة 1150 من 1592

3 -وخرجه أبو بكر الآجري بلفظ: (قيل: يا رسول الله؛ ومن هم الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس) [1] .

4 -وفي رواية بلفظ: (الذين يفرون بدينهم من الفتن) [2] .

5 -وعند الإمام أحمد من حديث سعد بن وقاص-رضي الله تعالى عنه-: (فطوبى يومئذ للغرباء [3] ، إذا فسد الناس) .

6 -وعند الإمام أحمد أيضًا في: (مسنده) ، والطبراني في: (المعجم الكبير) من حديث ابن عمر-رضي الله تعالى عنه-بلفظ: (طوبى للغرباء، قلنا: ومن الغرباء يا رسول الله؟ قال: قوم قليل في ناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم) .

(1) -أصل الحديث صحيح كما في: (شرف أصحاب الحديث) (ص:63) للخطيب، و (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (3/ 267/270/رقم:1273) ، و (تاريخ أهل الحديث) (ص:26) للعلامة أحمد بن محمد الدهلوي، لكن دون ذكر: (النزاع من القبائل) .

(2) -ذكره الحافظ ابن رجب في: (كشف الكربة) (12) ، وأحمد في: (الزهد) (1/ 170) ، وأبو نعيم في: (الحلية) (1/ 25) من حديث عبد الله بن عمرو، والدورقي في: (مسند سعد بن أبي وقاص) (رقم:94) موقوفًا عليه.

(3) -وكان يقال: (العلماء غرباء لكثرة الجهال) .

انظر: (جامع بيان العلم وفضله) (2/ 998/رقم:1903) بتحقيق: شيخنا المحدث أبي الأشبال الزهيري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت