فهرس الكتاب

الصفحة 1151 من 1592

7 -وجاء عن ابن عمر-رضي الله تعالى عنه-موقوفًا ومرفوعًا بإسناد ضعيف-بلفظ: (قيل: ومن الغرباء؟ قال: الفرارون بدينهم، يبعثهم الله مع عيسى ابن مريم عليه السلام) [1] .

8 -وفي رواية بلفظ: (إن الدين بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء) ، (الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي من سنتي) [2] .

وقد بيَّنَ الحافظ ابن رجب الحنبلي-في رسالته القيمة التي أسماها: (كشف الكربة في وصف أهل الغربة) (ص:18) وما بعدها-معنى هذا الحديث فقال: يريد به أن الناس كانوا قبل مبعثه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-على ضلالة عامة، كما قال النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-في حديث عياض بن حمار التميمي-رضي الله تعالى عنه-الذي خرَّجه مسلم في: (صحيحه) .

وفيه: ( وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقَتَهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب) [3] .

(1) -انظر تخريج هذه الروايات بتوسع في: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (3/ 267/إلى:270/رقم:1273) ، ومن هامش: (نشر الإعلام بمروق الكرفطي من الإسلام) (ص:19/ 20) لفضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة، بتحقيقي وتعليقي.

(2) -قلت: الشطر الأول من هذا الحديث رواه الإمام أحمد في: (مسنده) وغيره، والشطر الثاني رواه الترمذي في:"جامعه" (41 - كتاب الإيمان-13 - باب: ما جاء في الإسلام بدأ غريبًا. وقال: هذا حديث حسن صحيح-وفي بعض النسخ: حسن) ، كما في المطبوع مع (تحفة الأحوذي) (7/ 383) ، وكما في: (تحفة الأشراف) (8/ 167) ، قال محققا: (شرح السنة) (1/ 121) : (رواه الترمذي وحسنه، مع أن فيه كثير بن عبد الله بن عمرو المزني، وهو ضعيف، واتهمه الشافعي) .

قال الشيخ سلمان في: (الغرباء الأولون، أسباب غربتهم، ومظاهرها، وكيفية مواجهتها) (1/ 30/31 رقم:3) : (وهذا الإسناد ضعيف جدًا، لأن مداره على كثير بن عبد الله المزني ضعفه:

1 -ابن المديني،

2 -والساجي،

3 -ويعقوب بن سفيان في:-"تاريخه"، في فضل المدينة (1/ 350) -.

وقال النسائي والدارقطني: (متروك الحديث) ، وقال ابن حبان: روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة، لا يحل ذكرها في الكتب، ولا الرواية عنه إلا من جهة التعجب).

انظر ترجمته في: (المجروحين) (2/ 226/رقم:890) ، و (تهذيب الكمال) (24/ 136/140) ، و (تهذيب التهذيب) (8/ 421) ، و (تحرير التقريب) (3/ 193/194/رقم:5617) ، و (الجرح والتعديل) (7/ 154) ، و (تاريخ يحيى بن معين) (2/ 494) ، و (التاريخ الكبير) (7/ 217) للإمام البخاري، و (الكامل) (6/ 57/63) للحافظ ابن عدي.

(3) -رواه مسلم في: (صحيحه) 51 - كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، 16 - باب: الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار (4/ 2197/رقم:63) ، وأحمد في مواضع من: (مسنده) (4/ 162/163/ 166 - مختصرًا) ، والبيهقي في: (السنن الكبرى) (9/ 20) ، ورواه ابن منده في كتاب: (التوحيد ومعرفة أسماء الله وصفاته على الاتفاق والتفرد) (2/ 164/رقم:65 - رسالة ماجستير بالآلة الكاتبة، بتحقيق: محمد الوهيبي) ، وزاد: (نظر إلى أهل الأرض قبل أن يبعثني) .

ورواه ابن حبان في: (صحيحه) (2/ 29/30/رقم:641/ 642) ، وفي الرواية الثانية عنده نحو زيادة ابن منده.

انظر تخريجه في: (الغرباء الأولون) (1/ 58) للشيخ سلمان العودة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت