(والحديث رواه مسلم في:(صحيحه) كتاب فضائل الصحابة (16/ 95 - مع النووي) .
قال الحافظ النووي: وقوله:"أمداد أهل اليمن": (هم الجماعة الغزاة الذين يمدون جيوش الإسلام في الغزو، وواحدهم: مددٌ) .
وقوله:"أكون في غبراء الناس أحبَّ إليَّ"أي: ضعافهم وصعاليكهم وأخلاطهم الذين لا يُؤبه لهم، وهذا من إيثار الخمول وكتم حاله).
وفي رواية للإمام مسلم بن الحجاج: أن عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-قال: إني سمعت رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه-يقول: (إنَّ خير التابعين رجل يقال له: أويس، وله والدة وكان به بياض، فمروه فليستغفر لكم) .
حري على كل عالم أن يقرأ قول أيوب السختياني-رضي الله تعالى عنه-: (ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعًا لله عز وجل) .
وإسناده صحيح، أخرجه الآجري في: (أخلاق العلماء) (ص:89/ 90/رقم:42) ، وفي: (أخلاق حملة القرآن) (رقم:61) ، والبيهقي في: (شعب الإيمان) (2/ 300/رقم:1857) ، أو: (3/ 303/رقم:1716 - مكتبة الرشد، تحقيق: عبد العلي عبد الحميد حامد-بلفظ:"الرماد"، بدل: التراب-إسناده: لا بأس به) -أو: (3/ 281/282/رقم:1652 - بلفظ: آخر) -وفي: (المدخل) (ص:324/رقم:509 - بنفس الإسناد، من وجه آخر عن القواريري) ، والخطيب البغدادي في: (الفقيه والمتفقه) (2/ 229/230/رقم:899) ، وابن بطة في: (إبطال الحيل) (ص:24 - المكتب الإسلامي) ، من طرق: عن حماد بن زيد، عن أيوب به.
وقد ذكر الحافظ الذهبي في: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (3/ 833/رقم:64) أن جعفر الصادق-رحمه الله تعالى-قال: (إياكم والخصومة في الدين فإنها تشغل القلب وتورث النفاق ... ولا عدو أضل من الجهل ... الفقهاء أمناء الرسل، فإذا رأيتم الفقهاء قد ركنوا إلى السلاطين فاتهموهم) .
وقد ختم الحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى-ترجمته بقوله: (قلت: مناقب جعفر كثيرة، وكان يصلح للخلافة لسؤدده وفضله وعلمه وشرفه-رضي الله عنه-، وقد كذبت عليه الرافضة ونسبت إليه أشياء لم يسمع بها، كمثل كتاب: