(الجفر) ، وكتاب: (اختلاج الأعضاء) ، ونُسَخ موضوعة، وكان ينهى محمد بن عبد الله بن حسن عن الخروج ويحضه على الطاعة، ومحاسنه جمة).
قال أبو الفضل عمر الحدوشي-فرج الله عنه-: وكتاب: (الجفر) مليء بالخرافات والضلالات والشركيات والطامات التي لا تمحوها مياه البحار، اجتمع فيه من الترهات ما تفرق في غيره رغم صغر حجمه، وعدد صفحاته (80) ، أطلعني عليه أخونا الأستاذ عبد السلام صاحب المكتبة الغروضية ببني مكادة-طنجة، إبان حرب الخليج، وقرأت منه فصولًا أربعة فوجدت: أنَّ أصح ما فيه البسملة والحمدلة، أو: هو أصح من الوتد في النخالة قبح الله واضعه.
وقد ذكر الحافظ الذهبي في: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (3/ 840/رقم:80) أن حفص بن غياث قال: سمعت الحجاج يقول: (ما خاصمت قط ولا جلست إلى قوم يختصمون) .
وقد ذكر أيضًا في: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (3/ 1011/رقم:473) ما نصه: قال ابن عبيد الله بن أبي حبيبة: (إن أبا سعيد-يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو-ليس من أصحاب الخصومة إنما هو إمام المسلمين ... ) .
وقال الحافظ النووي-رحمه الله تعالى-في: (المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج) (16/ 95) : (قوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-:(إن خير التابعين رجل يقال له أويس) .
وهذا صريح في كون أويس خيرَ التابعين، وقد يقال: كيف ذلك، والإمام أحمد بن حنبل وغيره من أهل العلم قالوا: (إن أفضل التابعين: سعيد بن المسيب) ، نقول قد قال العلماء في الجواب: إنَّ مرادهم أن سعيدًا أفضل في العلوم الشرعية، كالتفسير والحديث والفقه ونحوها، لا في الخير عند الله تعالى).
وقال الإمام الشافعي-رحمه الله تعالى-في: (مسند الإمام الشافعي) (1/ 15) تحقيق: محمد أنس مصطفى، من مطبوعات الرسالة العالمية: (ينبغي للفقيه أن يضع التراب على رأسه تواضعًا لله عز وجل وشكرًا) .