6 -إن الإرادة عندهم مستلزمة للمحبة والرضا.
7 -إن استطاعة العبد عندهم لا تكون إلا مع الفعل، ولا تصلح للضدين، وهي من الله وحده، وينكرون الاستطاعة الشرعية دون الاستطاعة القدرية.
8 -ينكرون الحكمة والتعليل في أفعال الله عز وجل.
9 -إن التوفيق والهداية خلق الطاعة في العبد، وينكرون أن يكون للعبد اهتداء أو: سبب في تحصيل الهداية.
10 -ينكرون الأسباب ويكفرون من يثبتها.
11 -ينكرون تحسين العقل وتقبيحه وحكمه، والماتريدية في المسألة على مذهب المعتزلة.
12 -يجيزون تكليف ما لا يطاق.
13 -إن الظلم عندهم: التصرف في ملك الغير، وليس معاقبة المطيع بلا ذنب مثلًا، وليس له وجود أصلًا عندهم، وعلى مذهبهم هذا: ليس للظلم وجود أصلًا!.
14 -ينكر بعضهم أن يقدر الله الشر.
خامسًا: مخالفاتهم في باب النبوات
1 -إن النبوة صفة إضافية وليست صفة ثبوتية.
2 -إن النبوة والرسالة لا تعودان للحكمة؛ وإنما لمحض المشيئة.
3 -إن النبوة جائزة، ولا يعرف العقل حسنها وضروريتها، وعند الماتريدية هي واجبة.
3 -عند بعضهم: الأنبياء معصومون من الصغائر؛ بل: وحتى السهو، وبعضهم على الضد؛ حيث يجوزون وقوع الكبائر والكفر منهم!
5 -إن النبوة تزول عن الأنبياء بعد موتهم، وهذا عند ابن فورك.
6 -إن الأنبياء أحياء في قبورهم مثل الحياة الدنيا.
7 -الغلو في الأنبياء، وإعطاؤهم بعض صفات الإلهية؛ كالاستغاثة بهم من دون الله، وأنهم خلقوا من نور.