8 -إن النبوة تحتاج لإثبات واستدلال.
9 -إن النبوة لا تثبت إلا بطريق المعجزة.
10 -إن دلالة المعجزة على النبوة من طريق القدرة وعدم تعجيز الرب، ولا يثبتون طريق الحكمة والرحمة والعلم الضروري.
11 -تسميَتُهم لها معجزة، وهو اسم لم يرد، والوارد تسميتها آيات وبراهين، ولا مشاحة في الاصطلاح.
12 -إن دلالة المعجزة وضعية وليست عقلية.
13 -إن حقيقة المعجزة في دعوى النبوة والتحدي وعدم المعارضة؛ وليست هي معجزة في ذاتها.
14 -لا تكون المعجزة إلا في حياة النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
15 -اشتراطهم شروطًا باطلة في المعجزة، ذكرناها في بابها.
16 -لم يفرقوا بين المعجزة والكرامة والسحر.
17 -ضبطهم المعجزة بخرق العادة، ولم يضبطوا معنى الخارق.
18 -زعموا أن الكرامة لا تحصل إلا لولي كامل الإيمان، وأخرجوا المعونة من الكرامة.
19 -الكرامات ليست من جنس آيات الأنبياء؛ لأنها ليست مقرونة بدعوى النبوة.
20 -الكرامات ليست من معجزات الأنبياء، ولا تدل على صدقهم.
21 -لا يفرقون بين الكرامة والمعجزة في ذاتها؛ وإنما بأمور خارجة عنها كالدعوى والتحدي.
22 -زعمهم أن السحر والمعجزة من جنس واحد.
23 -أن السحر يمكن أن يقلب العصا حية، ويغير الحقائق.
24 -لا يفرقون بين السحر والكرامة.
هذه الأبجدية ويعي حقيقتها؟!!