فهرس الكتاب

الصفحة 1238 من 1592

8 -إن النبوة تحتاج لإثبات واستدلال.

9 -إن النبوة لا تثبت إلا بطريق المعجزة.

10 -إن دلالة المعجزة على النبوة من طريق القدرة وعدم تعجيز الرب، ولا يثبتون طريق الحكمة والرحمة والعلم الضروري.

11 -تسميَتُهم لها معجزة، وهو اسم لم يرد، والوارد تسميتها آيات وبراهين، ولا مشاحة في الاصطلاح.

12 -إن دلالة المعجزة وضعية وليست عقلية.

13 -إن حقيقة المعجزة في دعوى النبوة والتحدي وعدم المعارضة؛ وليست هي معجزة في ذاتها.

14 -لا تكون المعجزة إلا في حياة النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

15 -اشتراطهم شروطًا باطلة في المعجزة، ذكرناها في بابها.

16 -لم يفرقوا بين المعجزة والكرامة والسحر.

17 -ضبطهم المعجزة بخرق العادة، ولم يضبطوا معنى الخارق.

18 -زعموا أن الكرامة لا تحصل إلا لولي كامل الإيمان، وأخرجوا المعونة من الكرامة.

19 -الكرامات ليست من جنس آيات الأنبياء؛ لأنها ليست مقرونة بدعوى النبوة.

20 -الكرامات ليست من معجزات الأنبياء، ولا تدل على صدقهم.

21 -لا يفرقون بين الكرامة والمعجزة في ذاتها؛ وإنما بأمور خارجة عنها كالدعوى والتحدي.

22 -زعمهم أن السحر والمعجزة من جنس واحد.

23 -أن السحر يمكن أن يقلب العصا حية، ويغير الحقائق.

24 -لا يفرقون بين السحر والكرامة.

هذه الأبجدية ويعي حقيقتها؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت