قال صديقنا العلامة أبو قتادة في: (الرد الأثري المفيد) (ص:42/ 43) : (يقول البيجوري في:(شرح الجوهرة) (ص:153) -في كرامة الأولياء المزعومة: (ولذا قيل: من لم تظهر كرامته بعد موته كما كانت في حياته فليس بصادق. وقال الشعراني: ذكر لي بعض المشايخ أن الله تعالى يوكل بقبر الولي ملك يقضي الحوائج، وتارة يخرج الولي من قبره فيقضيها بنفسه) .
هذا التقرير العجيب في باب إثبات كرامات الأولياء وتحت شرحه لقوله الناظم اللقاني:
وأثبتن للأولياء الكرامة * ومن نفاها إنبذن كلامه
أقول: هذا التقرير العجيب ماذا يحمل في طياته: هل هو إثبات كرامات الأولياء التي لا ينكرها من أهل السنة أحد أم هو أمر آخر؟!
الناظر فيه بتمعن يدرك الدعوة الصارخة للالتجاء إلى القبور لقضاء الحوائج، لأن الولي يقضي الحوائج أو: الملك الموكل بقبره.
طامة عظمى ودعوة جاهلية في كتاب التوحيد من أجل الإشراك بالله سبحانه وتعالى.
ومن أجل بيان أجلى في شرح مفهوم العبادة، وخاصة الدعاء، وأنه لا ينبغي صرفه إلا لله تعالى، وصرفه إلى غيره شرك بالعبادة).
وقد ذكر الشيخ الألباني-كما في: (موسوعة العلامة الإمام مجدد العصر محمد ناصر الدين الألباني) (1/ 176/177/ 4 - باب: أهمية إعطاء الدعاة الأولوية في دعوتهم والرد على من ادعى أن مشكلة المسلمين اليوم مشكلة خُلُقية لا عقدية) أن الدعاة إلى الله والعاملين من أجل الدعوة الإسلامية ينبغي: (أن يتعاونوا جميعًا على الخلاص من كل ما هو جاهلي مخالف للإسلام، ولا سبيل إلى ذلك إلا بالرجوع إلى الكتاب والسنة-وقبله ذكر كلامًا لسيد قطب حول جاهلية العصر-فأقره عليه ... ) .
25 -لم يفرقوا بين الرسول والنبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-بفرق صحيح.
26 -جوَّز بعضهم إرسال النساء والجن.