فهرس الكتاب

الصفحة 1243 من 1592

وفي: (صحيح مسلم) (رقم:2865) من حديث عياض بن حمار-رضي الله تعالى عنه-مرفوعًا: (أوحى الله إليَّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحدٌ على أحد، ولا يبغي أحد على أحد) .

انتهى بلفظه من (الشريط الأول) في شرحي لكتاب: (بداية السول في تفضيل الرسول-عليه الصلاة والسلام) .

انظر ما ذكره الدكتور أسامة بن عبد الله خياط في كتابه: (مختلف الحديث ... ) (ص:405) تحت عنوان: (أحاديث: مختلف الحديث عن ابن قتيبة) : (حديث:"لا تفضلوني على يونس بن متى ولا تخايروا بين الأنبياء"، وحديث:"أنا سيد ولد آدم ولا فخر"... ) ، وكذا: (دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة) (5/ 375/إلى:382/باب: ما جاء في التخيير بين الأنبياء) -

30 -زعموا أن القرآن إعجازه من جهة صرف الناس عنه؛ لا أنه في ذاته معجز.

31 -جوزوا عقلًا نسخ كل ما جاء به النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-حتى التوحيد.

32 -جوزوا كذلك إرسال الساحر والكافر، وأن يأمر النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-بالكفر والشرك.

33 -أخرجوا أشراط الساعة من آيات الأنبياء.

34 -أخرجوا من المعجزة ما يحصل قبل ولادة النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وبعد موته.

35 -وقوعهم في تناقضات كثيرة ذُكرت في بابها.

سادسًا: مخالفتهم في أبواب العقيدة الأخرى:

أولًا: القرآن والكتب:

1 -أن القرآن والكتب قديمة.

2 -أن معناها من الله عز وجل، ولفظها من جبريل-عليه السلام، وقولهم بالحكاية والعبارة.

3 -أن إعجاز القرآن في الصرف عنه وليس في ذاته الإعجاز.

ثانيًا: في الملائكة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت