لهم مخالفات فرعية ترجع لمخالفاتهم في الصفات وغيرها، ومنها:
1 -أن جبريل عليه السلام أخذ القرآن من اللوح، ولم يسمعه من الله.
2 -أن الذي ينزل ويجيء هو الملك؛ وليس الرب عز وجل.
3 -أن الذي ينادي بصوت هو الملك؛ وليس الرب عز وجل.
4 -عند بعضهم: أن الملائكة روحانيات ليس لها أجساد، وهذا عند العقلانية منهم.
5 -عند الصوفية منهم: أن الملائكة تنزل على الأولياء.
ثالثًا: في اليوم الآخر:
1 -أن الإيمان باليوم الآخر من السمعيات، ولا يعرف بالعقل.
2 -مخالفتهم في حقيقة الموت؛ إذ هو عندهم صفة عرضية لا ثبوتية.
3 -يخالفون في حقيقة الروح.
4 -ينكرون نزول الله تعالى يوم القيامة وأنه يضع قدمه في النار، وينكرون نداء الله وصوته.
5 -ينكرون الخوارق التي تحصل على يد الدجال.
رابعًا: رؤية الله عز وجل:
1 -أن الله يرى في غير جهة.
2 -أن الرؤية عند كثير منهم بمعنى العلم؛ وليس بالعين الباصرة.
3 -إنكار التنعم برؤية الله عز وجل.
4 -أن الأولياء يرون الله في الدنيا، وهذا عند الصوفية منهم.
خامسًا: مخالفات في الصحابة والإمامة، ومسائل الجهاد والسيف، والولاء والبراء، وتقدَّم بيانها.
إلى هنا ينتهي ما أردنا بيانه وكشفه عن مذهب القوم، ولم أترك شيئًا عندهم ولا مخالفة ذكروها في كتبهم-أو: ذُكرت عنهم-إلا أوردتها وبينتها، ووجه ضلالهم فيها، وكيفية نقضها، بفضل الله وحده).