قال الشيخ بكر أبو زيد-رحمه الله تعالى-:(فإن فقد العلم إخلاص النية، انتقل من أفضل الطاعات إلى أحط المخالفات، ولا شيء يحطم العلم مثل: الرياء:
1 -رياء شرك، أو:
2 -رياء إخلاص [1] ، ...
ومثل التسميع؛ بأن يقول مسمعًا: علمت وحفظت ... ) .
قال المحبوس بالسجن المحلي بتطوان: ومما قلته في هذا الشأن قصيدة بعنوان: (الشرك الأصغر وبعض أنواعه) [2] (رقم:5/ إلى:13) :
(1) -انظر: (الذخيرة) (1/ 45) للقرافي، وفيه: (وحقيقة الرياء: أن يعمل الطاعة لله وللناس، ويسمى رياء الشرك، أو: للناس خاصة، ويسمى: رياء الإخلاص وكلاهما يصير الطاعة معصية) . وانظر: مبحثًا جيدًا في الرياء في: (تهذيب الآثار) للطبري (2/ 121/122) ، انتهى من: (شرح حلية طالب العلم) (ص:7) لشيخنا العثيمين.
(2) -الشرك الأصغر هو: (كل ما نهى عنه الشرع مما هو ذريعة إلى الأكبر، ووسيلة للوقوع فيه، وجاء في النصوص تسميته شركا. والشرك الأصغر له أنواع كثيرة يمكن حصرها بحسب محلها فيما يأتي:
1 -قولي: وهو ما كان باللسان، كالحلف بغير الله، وقول: (ما شاء الله وشئت) (رواه أحمد(5/ 384) ، وأبو داود (رقم:4980) . بإسناد صحيح عن حذيفة بن اليمان)، وقوله: (قاضي القضاة) ، والتعبيد لغير الله، كعبد النبي، وعبد الرسول.
2 -فِِعْلي: كالتطير، وإتيان الكاهن وتصديقه، والاستعانة على كشف السارق ونحوه بالعرافين، ومنه: تصديق المنجمين والرمالين وغيرهم من المشعوذين-إن اعتقد أنهم أسباب في ذلك-أما إن اعتقد أنهم يعلمون الغيب ويضرون بذاتهم فهو شرك أكبر.
3 -قلبي: كالرياء والسمعة، وإرادة الدنيا ببعض الأعمال). انظر: (المدخل لدراسة العقيدة الإسلامية) (ص:139) للأستاذ: إبراهيم البريكان، و (إرشاد الأمة إلى شرح الدروس المهمة) (ص:68) .