تبوعا: المبالغة هنا ليست على بابها، بل: المراد لا تكن لهن تابعًا، لأن كثيرا من أوصاف المبالغة لا يقصد به ظاهره، ويعرف ذلك بحسب السياق.
كتبه أبو الفضل في: 10 ربيع الأول 1428 هـ بالسجن المحلي بتطوان.
وقلت-أيضًا-في قصيدة أخرى تحت عنوان: (الكفر الأصغر وبعض أنواعه) هذا نصها:
1 -أصْغَرُ الْكُفْرِ لَيْسَ يَنْقُضُ مِلَّهْ * أَوْ: يُجَافِي الإِسْلاَمَ فِيهِ مَحَلَّهْ
2 -يُتْرَكُ الْعَبْدُ لِلْمِشِيئةِ حَتْمَا * إِنْ يَشَأْ يَعْفُو عَنْهُ أَوْ: شَاءَ أصْمَى
3 -رَاغِبًا فِي شَفَاعَةِ الْمُخْتَارِ * يَرْتَجِي عفوَ راحمٍ غَفَّارِ
المناسب هنا: عفو.