فهرس الكتاب

الصفحة 1382 من 1592

تبوعا: المبالغة هنا ليست على بابها، بل: المراد لا تكن لهن تابعًا، لأن كثيرا من أوصاف المبالغة لا يقصد به ظاهره، ويعرف ذلك بحسب السياق.

كتبه أبو الفضل في: 10 ربيع الأول 1428 هـ بالسجن المحلي بتطوان.

وقلت-أيضًا-في قصيدة أخرى تحت عنوان: (الكفر الأصغر وبعض أنواعه) هذا نصها:

1 -أصْغَرُ الْكُفْرِ لَيْسَ يَنْقُضُ مِلَّهْ * أَوْ: يُجَافِي الإِسْلاَمَ فِيهِ مَحَلَّهْ

2 -يُتْرَكُ الْعَبْدُ لِلْمِشِيئةِ حَتْمَا * إِنْ يَشَأْ يَعْفُو عَنْهُ أَوْ: شَاءَ أصْمَى

3 -رَاغِبًا فِي شَفَاعَةِ الْمُخْتَارِ * يَرْتَجِي عفوَ راحمٍ غَفَّارِ

المناسب هنا: عفو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت