فهرس الكتاب

الصفحة 1422 من 1592

رواه أحمد [1] ، وابن سعد في:"الطبقات" [2] ، وكذلك قال أبو الدرداء-رضي الله عنه- [3] فيما رواه عنه أبو يعلى [4] ، والطبراني في:"الكبير" [5] ، والمقصود أن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أخبر أصحابه بكل ما هو كائن بعده مما أطلعه الله تعالى عليه، وحدث بذلك أصحابه-رضي الله عنهم [6] -وظهر مصداق كل ما أخبر به مما سيأتي ... )، بعده إلى يومنا هذا) [7] .

(1) -رواه أحمد في: (مسنده) (35/ 290/291/رقم:21361) .

(2) -رواه ابن سعد في: (الطبقات) (2/ 354) عن فطر بن خليفة بإسناد أحمد ...

(3) -انظر ترجمته في: (صفة الصفوة) (1/ 236/244/رقم:76) .

(4) -رواه أبو يعلى في: (مسنده) (5109) .

(5) -رواه الطبراني في: (الكبير) (2/ 55/56/رقم:1647) ، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، دار إحياء التراث العربي. ورواه في: (الصغير) (1/ 268) ، انظر: (المجمع) (7/ 265) ، و (تذكرة الحفاظ) (3/ 829) للذهبي، و (المطالب العالية) (4/ 28 -: رجاله ثقات إلا أنه منقطع، أي: بين عطاء وأبي الدرداء ... ) ، وزاد الطبراني: ( ... ما بقي شيء يقرب من الجنة ويباعد من النار إلا وقد بُيِّن لكم) .

(6) -قالت أم الفضل-عفا الله عنها-: (كتب شيخنا أبو الفضل-فرج الله عنه-على نسخته الخاصة بمكتبته ما يلي: ترضية الغماري هذه عن الصحابة من باب العام الذي يراد به الخصوص، لأن الغماري لا يترضى عن جميع الصحابة كما هو معلوم!! وليت أمره وقف عند هذا الحد، بل: تعداه إلى لعنهم وشتمهم وتكفيرهم وتضليلهم، حتى إنه ألصق ببعضهم تهمًا خبيثة تأسيًا بأصحابه وأساتذته الرافضة-على الجميع بهلة الله-فاسمع إليه وهو يقول في كتابه:(البحر العميق في مرويات ابن الصديق) (1/ 50/51) :(ومن تعظيم جنابهم-أي: الصحابة-الأقدس وحماهم الأطهر: تنزيههم عن إدخال المنافقين والفجرة فيهم وعدهم في زمرتهم مثل:

1 -معاوية،

2 -وأبيه،

3 -وابنه،

4 -والحكم بن العاص، وأضرابهم قبحهم الله ولعنهم، فإن عد من جملة الصحابة بعد تكذيب خبر الله ورسوله بكفرهم ونفاقهم حط من قدر الصحابة-رضي الله عنهم- ... !! وعلم سيرة الفاجر اللعين معاوية ومعاندته لله ورسوله واستخفافه بأمرهما واستهزاؤه بالشريعة المحمدية وسفكه الدماء البريئة ... ) .

وقال في: (الإقليد في تنزيل كتاب الله على أهل التقليد) (ص:545) : ( ... وفي الآية دلالة على وجود الفساق من الصحابة وأنهم ليسوا كلهم عدول!(هكذا رفع خبر ليس) ، وهذا مما لا يشك فيه عاقل، ومن قال ذلك من أهل الأصول والكلام فمصدره غرض فاسد!! لتأسيس مذهب النواصب وإثبات عدالة أعداء علي وآل بيته الأطهار).

وقال في رسالة بعث بها إلى فضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة-حفظه الله-بدون تاريخ-وعندي نسخة منها-، وفيها:"معاوية: كافر منافق"! وقال في: (الجؤنة) (2/ 186) : (كل حديث تجد فيه ذكر رجل مبهم ذمه النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أو: وصفه بأنه من أهل النار أو: رأس الفتن أو: نحو ذلك فاعلم أنه معاوية يُبهمه الرواة النواصب المنافقون أعداء الله ورسوله وأحباب أعدائه ... ) .

انظر أمثلة أخرى في لعنه وتكفيره وطعنه على معاوية في: (الجؤنة) (1/ 3/4/ 5) : (كان-معاوية-يجير الناس على وضع الحديث في فضل الشام) ، و (2/ 39 - لعنه الله) ، و (2/ 133) ، و (2/ 159/160) : (معاوية قبحه الله فإنه كان يأمر الرجل أن يقوم في الناس فيخطب ويروي عن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-حديثًا في فضل الشام وأهله) ، و (2/ 186) ، و (البحر العميق) (1/ 48) :"الطاغية معاوية قبحه الله ولعنه".و (البحر العميق) (1/ 49) :"معاوية يُطمع الناس بالأموال الطائلة، ويأمرهم بوضع الأحاديث في ذلك، وفيهم من منسوب إلى الصحبة، ومعدود في جملة الصحابة، في عرف المتأخرين واصطلاحهم، وليس هو بصحابي حقيقة"... ).

(7) -قال فضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة في نسخته الخاصة التي بعث بها إليَّ-حفظه الله تعالى-: (بل: إلى يوم القيامة كما هو صريح الآثار) . قالت أم الفضل-عفا الله عنها-: (كتب شيخنا أبو الفضل-فرج الله عنه-على نسخته الخاصة بمكتبته تحت قول شيخنا أبي أويس-حفظه الله-ما نصه: فمنه ما تحقق في عصره-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-ومنه ما تحقق في عصر الصحابة-رضوان الله عليهم أجمعين-ومنه ما يتحقق في عصرنا وإلى يوم القيامة. انظر: ما رواه مسلم في:"صحيحه"(رقم:2891) في كتاب الفتن، باب:"إخبار النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فيما يكون إلى قيام الساعة"... فقد جمعت أحاديث كثيرة في نبوءات الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان أوردتها كتابي: (ذاكرة سجين مكافح) ، انظر على سبيل المثال-فيه-لا الحصر:

1 -الأولى: نبوءته-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-عن غلبة الروم على فارس-كما في: (جامع الترمذي) (5/ 343/رقم:3193) ، و (مسند أحمد) (1/ 276/304) ، و (تفسير الطبري) (21/ 16) ، و (المعجم الكبير) (12/ 29/رقم:12377) ، و (المستدرك) (2/ 410) .

2 -الثانية: ونبوءته-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-عن مصرع جبابرة قريش في غزوة بدر الكبرى. كما في: (صحيح مسلم) (3/ 1403/رقم:1779) ، و (4/ 2202/رقم:2873) ، و (سنن أبي داود) (3/ 131/رقم:2681) ، ومختصرها للخطابي (4/ 20) ، و (مسند أحمد) (3/ 219/258) ، و (مسند أبي يعلى) (6/ 69/رقم:3322) .

3 -الثالثة: نبوءته-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-عن مقتل أمية بن خلف. كما في: (صحيح البخاري) (6/ 629/رقم:3632) ، و (7/ 282/رقم:3950) ، و (مسند أحمد) (1/ 400) ، و (المعجم الكبير) (6/ 14/رقم:5350) ، و (دلائل النبوة) للبيهقي (3/ 26) .

4 -الرابعة: نبوءته-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-عن عدم غزو قريش للمسلمين بعد غزوة الأحزاب. كما في: (صحيح البخاري) (7/ 405/رقم:4109/ 4110) ، و (مسند أحمد) (4/ 262) ، و (6/ 294) ، و (المعجم الكبير) (7/ 798/رقم:6484/ 6485) ، و (الحلية) (4/ 345) ، و (7/ 133) ، و (شرح السنة) (14/ 8/رقم:3794) .

5 -الخامسة: نبوءته-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-عن فتح خيبر على يد علي بن أبي طالب-رضي الله- كما في: (صحيح البخاري) (4/ 1872/رقم:2406) ، (6/ 111/144/رقم:2942/ 3009) ، و (7/ 70/476/رقم:3701/ 4210) .

6 -السادسة: نبوءته-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-عن قزمان بأنه من أهل النار. كما في: (صحيح البخاري) (6/ 179/رقم:3062) ، و (7/ 471/رقم:4203) ، و (11/ 498/رقم:6606 - مع الفتح) ، و (صحيح مسلم) (1/ 105/رقم:111) .

7 -السابعة: نبوءته-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-عن قدوم الأشعريين. كما في: (مسند أحمد) (3/ 105/155/ 182/222/ 262) ، و (مسند أبي يعلى) (6/ 454/رقم:3845) ، و (طبقات) ابن سعد (4/ 106) ، و (مصنف) ابن أبي شيبة (12/ 122/رقم:12307) ، و (صحيح) ابن حبان (9/ 161/رقم:7148/ 7149 - الإحسان) ، وأمثلة أخرى تصل إلى تسعين مثالًا تحققت في عصره-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، أما في عصر الصحابة فتصل إلى سبعين مثالًا، أما في عصر التابعين وتابعيهم إلى يوم القيامة فهي كثيرة وكثيرة جدًا).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت