حاشية العدوي على شرح كفاية الطالب الرباني - (ج 1 / ص 259)
[قوله: لا يعذر بجهل] أي؛ لأنه لا يعذر بجهل، ومفاد قوله: قال خلاف إلخ أن مراده بالجهل الجهل المركب، وأما لو كان جاهلا جهلا بسيطا بأن لم يعلم ذلك فهو غير كافر كما هو مفاد قوله: فمن جحد شيئا من ذلك فتدبر.
حاشية العدوي على شرح كفاية الطالب الرباني - (ج 4 / ص 350)
[قوله: كما لو وقع بعير في مهواة] ومن الضرورة عدم الآلة ولا يعذر بنسيان، وفي الجهل قولان أي من غير ترجيح، ولعل المراد بالجهل عدم معرفة الذبح فيما يذبح والنحر فيما ينحر لا جهل الحكم فإنه لا يعذر به اتفاقا، وإنما عذر بالجهل على الوجه المذكور دون النسيان لأنه بمنزلة فقد آلة الذبح فيما يذبح وآلة النحر فيما ينحر كما ذكره عج
حاشية العدوي على شرح كفاية الطالب الرباني - (ج 6 / ص 256)
[قوله: فيؤدب إلخ] وإذا قلنا بالأدب فهل يعذر بالجهل كما سينص عليه في وطء المكاتبة أم لا قاله بعض الأشياخ [قوله: فيعجل عتقها] انظر هذا مع قوله فإذا وطئها قد تحمل فلا تخرج حرة إلا بعد موته فإن بينهما تنافيا، وقد يقال: إنه إشارة إلى قولين في المسألة القول بالتعجيل وهو ما هنا، والقول بعدمه وهو ما أشار له أولا بينه تت بقوله: وقيل: لا يعجل لبقاء أرش الجناية عليها له إن جرحت وقيمتها إن قتلت ولا يجوز له وطؤها سواء عجل عتقها أو بقيت إلى أجلها قاله تت.
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير - (ج 3 / ص 93)
(قوله وبسجود المسبوق عمدا إلخ) أي وأما نسيانا فلا تبطل وأما جهلا فلا تبطل كالناسي عند ابن القاسم وهو الراجح وقال عيسى تبطل كالعامد ابن رشد وهو القياس على المذهب من إلحاق الجاهل بالعامد وعذره ابن القاسم بالجهل فحكم له بحكم الناسي مراعاة لقول سفيان بوجوب سجود المسبوق مع الإمام القبلي والبعدي قال شيخنا وحل عبق يقتضي ترجيح قول ابن القاسم ولكن الذي رجحه بعض الأشياخ قول عيسى من أنه لا يعذر بالجهل وهو الظاهر.
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير - (ج 3 / ص 324)