حدث بعض شيوخ القيروان أنه كلم الشيخ علي بن محمد القابسي في الجلوس فأبي، فكُلم، انظر (الديباج المذهب) (2/ 92/رقم:386) .
ومن باب قول القائل: (إذا فقد الماء وجب التيمم) ، وكذا قول القائل:
(قد أعْوَزَ الماءُ الطهور وما بقي * غيرُ التيممِ لو يطيب صعيدُ) [1] .
وقد ذيله-فضيلة شيخنا العلامة الأديب-أبو أويس محمد بوخبزة الحسني-حفظه الله تعالى، وشفاه من كل داء-: ببيتين-من الوافر-قائلًا:
ومن عجبٍ ظهورُ اليوم مثلي * ونعتي بالعُلى وأنا عديمُ
فلولا المسخُ طال عقول قومي * لأبدوا حُرفتي [2] وأنا ذميم) [3] .
(1) -انظر كتابي: (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) ، أو: (كيف تصير عالمًا في زمن النت؟) (ص:245/ 246) .
(2) -الحرمان. انظر: (مادة: حرف) في: (الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية) (4/ 1342/1343) للأستاذ إسماعيل بن حماد الجوهري، و (القاموس) (ص:719 - نسخة كاملة في مجلد واحد) ، وقد سألت شيخنا العلامة أبا أويس في بعض اللقاءات معه: ماذا قصدتم شيخنا: (بالحرفة) في قولكم: (لأبدوا حُرفتي وأنا ذميم) ؟ فقال: الحرفة: الشؤم، ولذا يقال: (هذا الشاعر أصابته حرفة الشعراء) ، أو: (أصابته حرفة الأدب) .
(3) -انظر: (من جراب الأديب السائح الحاوي للعظات والنصائح، وثمار الألباب والقرائح) (8/ 245) لشيخنا العلامة أبي خبزة.