فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 1592

1 -ما ذكره الإمام اللالكائي-في سياقه للمأثور عن السلف في ذم القدرية-في: (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة) (2/ 706) : (وروي عن ابن عمر-رضي الله تعالى عنهما-أنه لعنهم، وتبرَّأ منهم) .

2 -عن سعيد بن جَمْهان قال: (أتيتُ عبد الله بن أبي أوفى وهو محجوبُ البصر، فسلَّمتُ عليه، قال لي: من أنت؟

فقلت: أنا سعيد بن جَمْهان، قال: فما فَعل والدُك؟

قلت: قتلته الأزارقةُ [1] !.

قال: لعن الله الأزارقةَ، لعن الله الأزارقةَ، حدثنا رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-:"أنهم كلاب النار" (أخرجه أحمد في:(مسنده) (4/ 382) ، وابن أبي عاصم في: (السنة) (ص:424) .

قلت: الأزارقةُ وحدهم، أم الخوارج كلُّها؟ قال: بل: الخوارج كلها).

3 -وجاء في رسالة الإمام أحمد إلى مسدَّد بن مسرهِد-كما في: (طبقات الحنابلة) (1/ 343) لابن أبي يعلى: (وقالت طائفة: القرآن كلام الله وسكتتْ، وهي االواقفة الملعونة ... وأما المعتزلة الملعونةُ فقد أدركنا من أهل العلم أنهم يكفرون بالذنب) .

4 -وقال الإمام أبو بكر الآجري في: (الشريعة) (ص:150) -بعد أن ذكر موقف الصحابة من القدرية وإنكارَهم عليهم: (وكذلك التابعون لهم بإحسان سَبُّوا مَن تكَلَّمَ من القدر، وكذَّب به ولعنوهم، ونَهُوا عن مجالستهم، وكذلك أئمةُ المسلمين يَنهون عن مُجالسةِ القدرية، وعن مناظرتهم) .

5 -ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-في: (مجموع الفتاوى) (4/ 15) : (ولهذا اهتم كثيرٌ من الملوك والعلماءِ بأمر الإسلام، وجهادِ أعدائه، حتى صاروا يلعنون الرافضةَ، والجهميةَ وغيرَهم على المنابر، حتى لَعَنوا كلَّ طائفةٍ رأوا فيها بدعةً فلعنوا الكلاَّبيةَ، والأشعريةَ) .

(1) -قال القاضي عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد في: (دستور العلماء جامع العلوم في اصطلاحات الفنون) (1/ 112/113) (كتاب الألف: باب الألف مع الألف) ، و (التعريفات) (ص:32) : ("الأزارقة": جماعة نافع بن الأزرق، وقالوا: كفر علي-رضي الله تعالى عنه-بالتحكيم، وابن ملجم، وهو الذي قتل عليًا-رضي الله تعالى عنه-محق، وكفروا الصحابة-رضي الله تعالى عنهم-وقضوا بتخليدهم في النار) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت