فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 1592

وقد وقفت على جواب مهم للعلامة ابن الأمير أجاد فيه وأفاد، كما في: (عون القدير من فتاوى ورسائل ابن الأمير) (7/ 667/675/رقم:151 - بحث: في حكم لعن المعين، ويليه رد لبعض العلماء) ، لمن أراد أن يطلع عليه ففيه متعة وفائدة.

ومما جاء في: (صحيح مسلم) مرفوعًا: (لا يكون اللعانون شفعاء، ولا شهداء يوم القيامة) .

وقال العلامة ابن القيم في: (بدائع الفوائد) (3/ 724) تحقيق: هشام عطا، وعادل العدوي، من منشورات: مكتبة الباز: (لأن اللعن إساءة، بل: أبلغ من الإساءة، والشفاعة إحسان، فالمسيء في هذه الدار باللعن سلبه الله الإحسان في الأخرى بالشفاعة، فإن الإنسان إنما يحصد ما يزرع، والإساءة مانعة من الشفاعة التي هي إحسان) .

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-في: (مجموع الفتاوى) (4/ 16) : ( ... وكذلك رأيت في فتاوى أبي محمد-العز ابن عبد السلام-فتوى طويلة فيها أشياء حسنة، قد سئل بها عن مسائلَ متعددة قال فيها ... وأما لعن العلماء للأئمة الأشاعرة فمن لعنهم عُزِّر، وعادت اللعنة عليه، فمن لعن من ليس أهلًا للعنة وقعت عليه، والعلماء أنصار الدين، والأشعريةُ أنصارُ أصولِ الدين) .

ثم قال ابن تيمية-رحمه الله تعالى-معلقًا على كلام العز بن عبد السلام: (فالفقيه أبو محمد أيضًا إنما منَع اللعنَ، وأَمَرَ بتعزير اللاعِنِ لأجلِ ما نصروه من(أصول الدين) وهو ما ذكرناه من موافقة القرآن، والسنة، والحديث، والردِّ على من خالف القرآنَ، والسنة، والحديث ... ).

الانتصار لأصول الدين له طريقان:

1 -طريق صحيح،

2 -وطريق فاسد، وهذا هو الذي فعله كثير من الفرق الضالة، مثل: ( ...:

1 -المعتزلة،

2 -والخوارج،

3 -والجهمية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت